أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القدس عروس عروبتكم , ودمشق عرينها .. وستبقى ..؟؟ / جريس الهامس - أرشيف التعليقات - الى الاخوة في الحوار المتمدن - سيمون خوري










الى الاخوة في الحوار المتمدن - سيمون خوري

- الى الاخوة في الحوار المتمدن
العدد: 70225
سيمون خوري 2009 / 12 / 13 - 00:23
التحكم: الحوار المتمدن

للحقيقة لا أدرى أين هي نقطة خلافي لقواعد الحوار ، ما سجلته هو وجهة نظر وبالمناسبة متداولة على أكثر من صعيد إن لم تقال علناً لكنها تقال همساً . لذا أتمنى التوضيح في طبيعة معارضة قواعد التعليق ..؟ مع الشكر

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القدس عروس عروبتكم , ودمشق عرينها .. وستبقى ..؟؟ / جريس الهامس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المقاومة و -فن التعامل مع الممكن-! / عبدالله عطية شناوة
- ثلاثة أسئلة عن تونس: من أين تأتي القوة، وأين يكمن الضعف، ومت ... / عزالدين بوغانمي
- نازا: فيلم إسرائيلي عن الإبادة في غزة أقام القيامة في دولة ا ... / جهاد حمدان
- أخطاء المقاومة في 7 أوكتوبر انقلبت عليها / نهاد ابو غوش
- كيف تحول الأحزاب السياسية الإعلام الكردي إلى هندسة للقطيع؟ & ... / وهاب شاه محمد
- وجع الاقلام الخائرة .. كيف يحول نائب نقيب الصحفيين الاوجاع ا ... / خالد الخفاجي


المزيد..... - -إنه عائد إلى منزله عند أمه-.. ترامب عن متظاهر أخرجته الشرطة ...
- تقارير: سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن لدعم التحالف الذي تق ...
- واشنطن تلاحق مادورو وزوجته بتهم تعذيب مواطنين أمريكيين
- محافظ القليوبية يوجه نائبته بشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات ...
- المركزى لمتبقيات المبيدات يعلن تحليل وإصدار نتائج لأكثر من 8 ...
- الزراعة :فتح ابواب المتحف الزراعي بالدقي ومعرض زهور مصر مجان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القدس عروس عروبتكم , ودمشق عرينها .. وستبقى ..؟؟ / جريس الهامس - أرشيف التعليقات - الى الاخوة في الحوار المتمدن - سيمون خوري