أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - لم يعادي ماركس الدين اقراء في مقال لي رد - علاء الصفار










لم يعادي ماركس الدين اقراء في مقال لي رد - علاء الصفار

- لم يعادي ماركس الدين اقراء في مقال لي رد
العدد: 701913
علاء الصفار 2016 / 11 / 20 - 20:31
التحكم: الحوار المتمدن

على مقال لسامي لبيب حيث تركت مقولة ماركس حول الدين التي تنتهي بالدين افيون الشعوب.ماركس يشرح لم البؤساء يتركون الارض ويلجئون للسماء! ورداً على سيلوس!اتحدى ان يتجرأ سيلوس ونعيم ليقول انا يزيدي صابئي ومسلم يعني هذا انني لا افرق بين البشر ولا امانع من تحول البشر من دين الى اخر,اي انا ارفض حد الردة بشكل غير مرائي في حين سيلوس يطبقه بحذافيره وهو لا يقبل لي ان اكون يهو دي ام مسيحي وفق حد الردة وبقلب مفاهيم عنصر ية! فانا اعترف باني صاحب وجوه متعددة يا سادة فانا يوناني مكسيكي زنجي هندي احمر ههي و حسب فحوصات ال د_ن_آ الاخيرة التي توصل لها العلم! لكي لا يؤخذ الامر بالهزء فانتم لا تعرفوا من هو علاء!هل تعرف من هو اجداد علاء وجداته ستكون صادمة لكم يا معشر الرفض للاخر, فانا اعرف من هم اجدادي ورحلتهم بين الاديان, انتم مساكين حين ترفضون اقنعتي الدينية والقومية فاجدادي فيهم يهو د ومسيح و زرادشتية! فالشعوب التي تدعى مزوبوتانيا كانت وثنية والسومرية والبابلية تركت فينا اثر! لا بل لازلنا نستخدم مفردة (مو(عيني)(مو) خبرناك) (مو) سومرية) فكيف تنكر علي اليهو دية والمسيحية!انا لست صيوني,هذا اختياري وليس دين!ن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جميل براهمة... وجهٌ حفظ ذاكرة الدراما الأردنية وتركها تسأل ع ... / حامد الضبياني
- مضيق هرمز ودبلوماسية الترك مقاربة براغماتية لفك عقد الملاحة ... / فيصل الخليفي المحامي
- حركة البديل لأجل سوريا 13 موقف حول التطورات السياسية الأخيرة ... / علي دريوسي
- ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت ... / فرست مرعي
- 14 تموز... ثورة أم انقلاب عسكري؟ / مازن الشيخ
- تلخيص لكتاب - عن النقابات - لينين. / الناصر بن رمضان


المزيد..... - شيء -غير متوقع- اصطحبه هالاند على متن الطائرة أثناء عودته إل ...
- -الدفاع- الإماراتية تعلن -تعرض ناقلتين لهجوم بصاروخين إيراني ...
- ترامب يوصي بتعيين شقيقة السيناتور الراحل غراهام لشغل مقعده ب ...
- وزارة الدفاع الإماراتية: تعرض ناقلتين وطنيتين للاستهداف بصار ...
- ترامب وإيران.. صراع التحكم بهرمز يحتدم
- الجيش المصري ينشر اعترافات صادمة لعناصر استسلمت في الجنوب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - لم يعادي ماركس الدين اقراء في مقال لي رد - علاء الصفار