أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - هكذا انا لا اعادي الدين لانها سذاجة عرفها ما - علاء الصفار










هكذا انا لا اعادي الدين لانها سذاجة عرفها ما - علاء الصفار

- هكذا انا لا اعادي الدين لانها سذاجة عرفها ما
العدد: 701605
علاء الصفار 2016 / 11 / 18 - 13:15
التحكم: الحوار المتمدن

عرفها ماركس, أذهب للمقطوعة التي تشرح بعمق معنى الدين من وجهة نظر ماركس, التي تنتهي بالدين افيون الشعوب, هذا من الجانب الماركسي والنظرة للشيوعي الاصيل والغير عنصر- صهيوي. اما من جانب آخر حول النظرة لرجال الدين اليهو د الاتقياء والشرفاء و دعاة المحبة, الرافضين للهاجانا والتسيس للدين فهم يقدمون و يطرحون بشكل افضل من ادعيا ء الماركسية وادعيا ء اليسارية البا ئخة من منا فقين و لطا عين للماعون والجفجير و الخواشيكك. اليكم هذا الرابط الذي يجعلني احترم دين الشعوب والملل المختلفة لاني رايت من اليساريين والشيوعيين الها بطين, اقصد هناك بشر يدعي اليسارية والماركسية ويدعو للابتعاد عن الدين وتبني اللاحاد وهو منافق اما هو عشائري او طائفي او يحمل ضغينة عنصرية ويعمل في الخفاء في تدمير الفكر الماركسي, لذا:أن انظروا
https://www.facebook.com/aga2b/videos/1729241780438839/?hc_ref=NEWSFEED
و هناك من خان الشيوعية و قبض بالدولار و باع الشعوب!
لذا اقول هذا الحاخام يشرف و يسوة نصف مليون شيوعي خا ئن على شاكلة كرباتشوف:
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1291492787583869&id=100001694803880
اصحوا!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تُعيد مناورات ترامب في السياسة الخارجية تشكيل العالم / كرار جمعة الامارة
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا.... / مكارم المختار
- تُعرَض شعوبٌ في بورصة السياسة / شيرزاد همزاني
- علي الوردي وز المشروع العراقي/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- ويبقى 14 جانفي يوما عظيما في تاريخ الشعب التونسي / علي الجلولي
- الكُرد و«السبات الشتوي»: قراءة جيوسياسية في إعادة إنتاج الفا ... / مروان فلو


المزيد..... - غرينلاند.. وزير خارجية الدنمارك: -هناك خطوط حمراء لا يمكن تج ...
- اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و-داعش-.. وسوريا تعلن ال ...
- فيروس غامض وفتاك في غزة.. مدير مجمع الشفاء الطبي: الوفيات لم ...
- بيان المكتب المحلي لحزب النهج الديمقراطي العمالي فرع وجدة
- اعتلال الأعصاب لدى مرضى السكر.. إزاى تحمي نفسك
- ساديو ماني.. عقلية فوز لا تشيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسلمون بلا أذان / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - هكذا انا لا اعادي الدين لانها سذاجة عرفها ما - علاء الصفار