أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - - طحن دين مو-, امازيغي مجرد حشرة / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - الى ماسنسن - حميد فكري










الى ماسنسن - حميد فكري

- الى ماسنسن
العدد: 700189
حميد فكري 2016 / 11 / 2 - 22:21
التحكم: الحوار المتمدن

الى ماسنسن،واضح انك مرتبك ذهنيا ،فانت تعترف بوجود الصراع الطبقي ،بين البلدان الراسمالية والبلدان الاشتراكية ،وتنفيه داخل بلدان امازيغن ،كان هذه البلدان ،ليست بها انماط انتاج تتصارع داخلها علاقات انتاج بهدف بسط سيطرة احدها ،وليس بها فئات وطبقات ،تتحدد تبعا لتلك العلاقات من الانتاج ،كل مافيها اعراق منفصلة ومنعزلة عن بعضها البعض ،اوربما كل عرق منها ،يمثل فئة او طبقة بحد ذاتها ،بحيث يصبح الصراع بينها صراع هيمنة طبقة عرقية على طبقة اخرى .واضح جدا انك لاتعرف من النظرية الماركسية الا ما ،مايعرفه المتدينين المؤمنين .فهم ايضا ،يرون ان مجتمعاتنا ،ليس بها اية طبقات، ولا اي صراع طبقي ،بل صراع بين مؤمنين وكافرين .المشترك بينكما هو رؤية بورجوازية رجعية حتى النخاع ،وهذا ما ترغب فيه حقا ،طالما ،الوعي عند المظطهدين مقلوبا يمشي على راسه. فلا يرى فيها العدو الحقيقي ،لتغيير العلاقات الطبقية ، التي بها تمارس كل الانتهاكات ،الاقتصادية والسياسية والثقافية وحتى اللغوية ، فيصير العدو هو الاخر المختلف عقاديا اوعرقيا. ليس غريبا او صدفة ان تبني النازية ،صراعها على اساس عرقي صرف لانه في هذا الصراع .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
- طحن دين مو-, امازيغي مجرد حشرة / كوسلا ابشن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوسيولجيا الغرق: الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب “كنت اتحاديا” لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- الحزب أمام سؤال البقاء التاريخي: من بقاء الاسم إلى بقاء الوظ ... / علي طبله
- حميد أبو كلل… حين كان المختار أكبر من ختم على ورقة / كاظم الحناوي
- 14. سديمُ الصمت.. وارتيابُ اليقظة. من رواية قيد الطبع / سعاد الراعي
- (جمهورية بلا ميليشيات) / طارق فتحي


المزيد..... - -غرق مدعٍ للنبوة حاول شق البحر على طريقة النبي موسى-.. ما حق ...
- اختتام اجتماعات المسار الاقتصادي للحوار الليبي المهيكل
- آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون ال ...
- البابا يحذر من “تسليح” الذكاء الاصطناعي ويدعو إلى ضبطه
- هواوي تتحدى القيود الأمريكية بابتكار تقنية لإنتاج رقائق 1.4 ...
- غزو كتالوني عابر للقارات.. كيف فرضت مدرسة برشلونة نفسها على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - - طحن دين مو-, امازيغي مجرد حشرة / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - الى ماسنسن - حميد فكري