أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - ابراهيم شصية خيالية لاوجود له - يحيى طالب










ابراهيم شصية خيالية لاوجود له - يحيى طالب

- ابراهيم شصية خيالية لاوجود له
العدد: 700118
يحيى طالب 2016 / 11 / 1 - 15:56
التحكم: الحوار المتمدن

قصة ابراهيم اسطورة اما بابلية او غيرها من اساطير حضارات قديمة شخصية وهمية انتشرت كقصة ثم وصلت الى صلعم فعمل لها اية وسيناريو جديد ووضعها في قرانه على اساس انها حقيقة ونزلت من ربه بواسطة ساعي البريد جبريل ابو الريش ! هاهاهاها والمصيبة ناس تصدق هذا و-- اينما وجد الاهابل وجد النصابين - صدقت انا العظيم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البقع السوداء / مختار سعد شحاته
- سلسلة فيروز وأم كلثوم، ج 2. في الجواب: حين تكاد كفّتا الميزا ... / فارس خاشو
- الأمير وحتمية حدوث التغيير / صلاح الدين محسن
- الكرامة بين الشعارات وواقع الانسان / حسين علي محمود
- الوطن بين مكان يمكن العودة إليه ومكان لا نستطيع العودة إليه، ... / أكرم شلغين
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (16) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - إيران: -يوم الإنزال الاقتصادي- يمهّد الطريق لـ-عودة مريعة إل ...
- روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف س ...
- النهج الديمقراطي العمالي والطبقة العاملة: من سؤال المرجعية إ ...
- أفغانستان على شفا حرب أهلية طاحنة وروسيا في خطر
- خبير عسكري يوضح سبب اختيار روسيا المواقع التي تستهدفها في كي ...
- واشنطن تضع كازاخستان أمام خيار مستحيل: إمّا نحن أو روسيا وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - ابراهيم شصية خيالية لاوجود له - يحيى طالب