أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المعتقد الديني بين العاطفة والعقل لدى ايمازيغن / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - عن المسيحية أتكلم 1 - ماسنسن










عن المسيحية أتكلم 1 - ماسنسن

- عن المسيحية أتكلم 1
العدد: 699040
ماسنسن 2016 / 10 / 21 - 21:31
التحكم: الحوار المتمدن

قبل قنسطنطين لم تتضح معالم المسيحية الرسمية فالكنائس متعددة والأناجيل بالعشرات مع أنها في الأصل صناعة رومانية لإخماد ثورات اليهود بإبتكار مسيح مسالم يعطي الجزية لروما ويحبها ويباركها وإبعادهم عن الإعتقاد بمسيح محارب يقضي على الإستعمار الروماني ويعيد لهم أمجاد مملكة داود المزعومة

قصص (الشهداء) الذين ماتوا من أجل إيمانهم المسيحي هذه من الأكاذيب التي يجب على إيمازيغن التوقف طويلا أمامها قبل ترديدها وكأنها حقائق تاريخية : ما الدليل على وقوعها؟وخصوصا ماالدليل على أن الذين قُتِلوا ماتوا من أجل العقيدة الرسمية أي بعد قسطنطين؟(وهي العقيدة الباقية إلى اليوم منذ مجمع نيقية) هذا الإمبراطور إستعمل هذه العقيدة لشيطنة الأباطرة الذين سبِقوه مُصَوِّرا إياهم إظطهدوا (الدين الحق) ولتوحيد إمبراطوريته تحت شعار دين واحد/إمبراطور واحد/إمبراطورية واحدة ولذلك نرى أهمية هذه القصص لجلب المزيد من المؤمنين أي الخانعين العبيد له:لنتذكر أن من كتب هذه القصص هم مؤرِّخون وكهنة مرتزقة فكيف لنا أن نصدقهم ونحن نعلم حقيقة الخرافة المسيحية؟

شخصيا أرفض رفضا قطعيا إستعمال مصطلح (وثني) لأن كل الأديان (وثنية) وترّهات بدائية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المعتقد الديني بين العاطفة والعقل لدى ايمازيغن / كوسلا ابشن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- حكومة علي الزيدي في العراق: رهان التوازنات بين واشنطن والإطا ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- لماذا صعدت أسعار النفط غداة لقاء ترمب بنظيره الصيني؟
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المعتقد الديني بين العاطفة والعقل لدى ايمازيغن / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - عن المسيحية أتكلم 1 - ماسنسن