أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بيروت تل أبيب القسم الثاني تل أبيب الفصل الرابع1 / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - عزيزي هاني كتابة الرواية محنة وليس: - أفنان القاسم










عزيزي هاني كتابة الرواية محنة وليس: - أفنان القاسم

- عزيزي هاني كتابة الرواية محنة وليس:
العدد: 698877
أفنان القاسم 2016 / 10 / 20 - 08:39
التحكم: الكاتب-ة

هبة، تبدأ بمزحة وتنتهي بورطة: في ريعان الشباب كنت وأصدقائي نريد أن نصبح شعراء كما لو كان الأمر اللحاق بفتاة جميلة من أجل لفتة منها أو ابتسامة، وكنا كلنا نكتب شعرًا لا قيمة له، فهو شعر عابر كظلال هذه الفتاة العابرة، ثم كبرنا شيئًا فشيئًا وغربَلَنا الشعر في غرباله شيئًا فشيئًا، بقيت أنا الشاعر -ادعاء ضخم بالنسبة لذلك الزمان- لأنني كنت الأكثر حلمًا، والأكثر خصوصية، والخصوصية عندما تجتمع مع الحلم نسميها موهبة، بعد ذلك تبحث عن فضاء أوسع من القصيدة -قلت لك ورطة- فتكتب القصة القصيرة فقط لتحاكي بعض الأسماء الكبيرة دون أي إلمام بأدواتها، على السليقة كما يقال، وعندما تبدأ بقراءة روايات العظام في العالم، فأنت يركبك الغرور، وأنا كان غروري وطموحي كبيرين جدًا، فلم أقرأ إلا المُتَرجم من روايات لغوركي ودويستوفسكي وتولستوي، وبعد ذلك لما كبرت أكثر أخذت بالتهام الأدب الفرنسي، ولم أقرأ بجد محفوظ والحكيم وإدريس إلا عندما دَرَّستهم في السوربون، وبدأت أشق طريقي وحدي في الكتابة كروائي. إذن الفن الروائي لا يُمتهن وإنما يُصنع من أعصاب الكاتب ودماغه ويُدمغ ببصماته، لهذا نقول أدب محفوط أدب سارتر أدب فولكنر...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بيروت تل أبيب القسم الثاني تل أبيب الفصل الرابع1 / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإعلام والإبداع والمجتمع / سناء الشعلان
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة زمان بقبعة ... / أحمد رباص
- أزهار صيف* / إشبيليا الجبوري
- إضربْ / الحسين الطاهر
- حينَ صارَ الحبُّ مرئيًّا / رانية مرجية
- كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة / ميشيل الرائي


المزيد..... - منتخب مصر يزف نبأً ساراً عن محمد صلاح.. ما تفاصيله؟
- أسلوبٌ جديد لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية
- الناتو يجهّز مسرح عمليات لحرب تستهدف روسيا والصين
- ما الذي ينتظر الاقتصاد الأرميني بعد الخلاف مع روسيا؟
- مدن فنلندا الحدودية مع روسيا تموت
- ZTE تطلق واحدا من أفضل الحواسب لمحبي الألعاب الإلكترونية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بيروت تل أبيب القسم الثاني تل أبيب الفصل الرابع1 / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - عزيزي هاني كتابة الرواية محنة وليس: - أفنان القاسم