موضوعة شيقة وجوهرية.. بل هي مصيرية. لكنها صعبة شاقة ومعقدة. بدليل الإشكاليات-تلو الإشكاليات- التي طرحها الكاتب - المساجل - والصعوبات النظرية والتطبيقية، التي تلف مسألة مصيرية أساس لدنيا العرب؛ ألا وهي تقدمهم الضروري والحياتي، بالرغم من المعوقات الجهنمية المضادة لهدف التقدم والاستقلال والسيادة للدول العربية! لقد وصل الكاتب إلى استنتاج، يبدو منطقيا؛ وهو استحالة تدشين منظومة رأسمالية -غير تابعة- بقيادة البرجوازية العربية.. بل أن الثورة (التغيير) البرجوازية العربية المتأخرة يجب ان تكون بقيادة ما سماه : حركة ديمقراطية واسعة (ديمقراطية الكادحين التقدمية).. أي بقيادة البرجوازية الصغيرة، وهي الطبقة الأكبر حجما وتأثيرا في اللحظة التاريخية العربية الحالية، وذلك باستحالة قيادة الطبقتين البرجوازية والعاملة بسبب ضعفهما، حسب ما بينه الكاتب. أرجو أني قد فسرت ما أراده الكاتب النطق به. في انتظار مناقشة مثمرة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صلاح السروى - باحث أكاديمي وناقد أدبي مصري، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مأزق الاستبداد - أسئلة الديمقراطية. / صلاح السروى
|