أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حلم فرانتس كافكا / نعيم إيليا - أرشيف التعليقات - أصدق أن ترجمتك هي الأفضل والأصدق - ليندا كبرييل










أصدق أن ترجمتك هي الأفضل والأصدق - ليندا كبرييل

- أصدق أن ترجمتك هي الأفضل والأصدق
العدد: 697669
ليندا كبرييل 2016 / 10 / 6 - 11:23
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي عزيزي الأستاذ نعيم إيليا المحترم
وسلاما طيبا لصديقنا ناشا

أضعت من جهاز الكومبيوتر كل ما كتبتُه،وحزنت لذلك أشد الحزن وأنا أقرأ ترجمتك الرفيعة وقفت عند الجملة التالية

ولكن الخط المنحوت هذا لم يكن جميلا كما كان من قبل ذلك. لقد بدا وكأن الفنان لم يصنعه إلا على كره منه شديد؛فجاء لذلك في صورة رديئة

وأنا في حزني حاولت أن أستعيد ما رسب في الذهن من أفكار،وكتبت تحت شعور إنقاذ ما يمكن إنقاذه
لكن ما سجلتُه كان رديئا بنظري و لم يكن كما أرغب وشعرت أني أكتب على كره مني وليس براحتي
فتوقفت

ولما توقفت جاءتني جملتان لا على البال ولا على الخاطر،ففرحت أشد الفرح
عندما وصلت إلى نهاية حلم كافكا أعطيتني أملا أن أستيقظ ذات يوم من حلم فأرى شيئا قريبا لما أبهج ك

قد تكون الترجمة دقيقة جدا ومتطابقة للنص الأصلي،لكنها لن تكون أكثر من استنساخ،لا إبداع فيها
لا بد أن يبث المترجم روحه في النص المترجَم
ولأن التطابق غير متوفر بين اللغات لا سيما في التراكيب الشعبية فإني أرى أن الخروج عن النص الأصلي(حلال)هاها

لغة عربية راقية،ولا بد أن ألمانيتك بهذا المستوى الذي يخوّلك لترجمة نص رفيع كهذا

مواهب ومقدرة
مبارك عقلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حلم فرانتس كافكا / نعيم إيليا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير / وليد الأسطل
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10) / كاظم الموسوي
- رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء. / حامد الضبياني
- آفة التربية عن جهل! / المهدي المغربي
- حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد / رانية مرجية
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد


المزيد..... - الشوفان في روتين الجمال..كيف انتقل من مائدة الفطور إلى مستحض ...
- تاج أمازيغي يلفت الأنظار في إطلالة بسمة بوسيل بمهرجان -موازي ...
- يبدو لونها ليس حقيقيًا.. ما سرّ هذه البحيرة بقرغيزستان؟
- مطاردة دولية جارية بعد إصابة رجل أعمال أوكراني بارز في هجوم ...
- مصر وأستراليا.. كل ما تحتاج لمعرفته عن المواجهة التاريخية في ...
- مصر تستخدم الذكاء الاصطناعي عبر الإمارات لاستكشاف البترول وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حلم فرانتس كافكا / نعيم إيليا - أرشيف التعليقات - أصدق أن ترجمتك هي الأفضل والأصدق - ليندا كبرييل