أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصص الانبياء .. اليست لاخذ العبرة ؟! / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - السيد ايدن - muslim aziz










السيد ايدن - muslim aziz

- السيد ايدن
العدد: 697302
muslim aziz 2016 / 10 / 3 - 12:06
التحكم: الحوار المتمدن


عجبا سيد ايدن.........من يخرج من ثيابه يموت بردا..........وها انت وحيدا على صفحتك لا تعليقات ولا من يحزنون كما تقول الاية الكريمة(كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني برئ منك اني اخاف الله رب العالمين) انصحك بالعودة الى الاسلام فكثر ارتدوا ثم تابوا وصاروا اكثر ايمانا واهدي اليك هذا الموقع لكاتب ربما يروق لك قراءة كتاباته انه الدكتور الاردني رشيد الجراح
http://www.dr-rasheed.com/
والقراءة بحاجة لنفس طويل وصبر واحترامي كما تقول


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصص الانبياء .. اليست لاخذ العبرة ؟! / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحوكمة الرشيدة ودورها في تطوير الجهاز الإداري للدولة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تبدأ التنمية من داخل الأسرة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تمتنع تركيا عن الاستثمار الواسع في سوريا حتى الآن؟ / منصور رفاعي اوغلو
- الاحتجاجات الراهنة في تونس: بين الإختطاف والاستقلال عن العدو ... / محمد عمامي
- قواعد اللعبة في سوريا / حسين علي الحمداني
- التنوير قرار سياسي وليس وعي الجماهير. / صادق العلي


المزيد..... - تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد الوجود الفلسطيني في بلدة الطي ...
- واشنطن تطلق -يوم الحسم الاقتصادي- ضد طهران وإيران تلوح بقطع ...
- الولايات المتحدة تحاول خفض أسعار النفط بشائعات
- بريطانيا تشارك في الغارات الأوكرانية على عمق الأراضي الروسية ...
- أردوغان يواجه حراكًا احتجاجيًا جديدًا
- علاقة مثيرة للجدل بين مستويات B12 والسرطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصص الانبياء .. اليست لاخذ العبرة ؟! / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - السيد ايدن - muslim aziz