أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أسرار صغيرة عن الحوار المتمدن / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - من لا يعمل لايخطيء - ابتسام الطاهر










من لا يعمل لايخطيء - ابتسام الطاهر

- من لا يعمل لايخطيء
العدد: 69719
ابتسام الطاهر 2009 / 12 / 11 - 11:45
التحكم: الحوار المتمدن

كل عام وانتم بخير..كانت انطلاقة الحوار المتمدن رائدة بمجال الانترنت في المحيط العراقي بشكل خاص..العراق الذي حوصر وحرم من كل ماله علاقة بالعلم ومايستجد به من تطورات مدهشة..لذا كان المتنفس الاول لجماهير الكتاب والقراء..وتوالت بعده المواقع كل يعزف على ما نشا عليه او المصلحة التي يسعى لها، تكاثرت الاصوات النشاز،الافكار الطائفية اوالداعية للحقد والكره والقتل..واخرى التي وجدت بالانترنت سلاحا لتشويه الحرية والدفاع المستميت عن قادة الظلام. في هذه الفوضى!لابد من الرقابة.لذا احيي الاخوة القائمين على مسيرة الحوار المتمدن، ليحافظوا على تمدنه، ليبقى الحوار حضاريا بعيد عن كلمات اغاني حسام الرسام..بعيد عن ماتعود عليه البعض من الغاء الاخر ولو بالكلام.فشعبنا مازال يعيش اثار عقود الظلام.فلابد من الجهد الكبير ليعرف ان الديمقراطية ليس ان نشتم من نختلف معه متى نشاء وفي اي موقع نشاء.بل كيف ندحض الشر بالخير..كيف نرد على الخطأ بالحجة، كيف نعود القراء على تذوق الكلام المنطقي..فلا بد من الحذف وعدم نشر مايسيء للاخر، ولابد من الاخطاء..فمن يعمل يخطأ والاعتراف به جزء من تصحيحه ..احييكم وارجو لكم المزيد من النجاح.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أسرار صغيرة عن الحوار المتمدن / ضياء حميو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بشأن استهداف مسيرة لمنشأة أمريكية في ميناء دمياط: بناء مشروع ... / تيار الثورة الاشتراكية
- العيون / خديجة آيت عمي
- في عيد ميلادي الثاني والسبعين / جهاد حمدان
- مقاهي الانغلاق الأيديولوجي: بين التقليدية والرقمية قراءة في ... / مظهر محمد صالح
- المرأة بين مطرقة الدين وسندان العلمانية (الجزء الثالث) / أحمد زكرد
- الضفة الغربية والانفجار الدموي / سري القدوة


المزيد..... - -مسيرة الحماقة- التي تهدد مكانة واشنطن ومصالحها
- بعد غضب عارم.. -فيفا- يعلن إلغاء خطة بيع حصص في كأس العالم ل ...
- كوريا الشمالية: تحديث بنية الناتو اللوجستية يؤكد استعداده لح ...
- أسعار الغاز في أوروبا تقفز 1.5 مرة في يوليو مدفوعة بالصراع ف ...
- -بلومبرغ-: البنتاغون يطلب 18.2 مليار دولار من أموال الحرب لل ...
- توتر في منين على خلفية أعمال حفر.. والأمن يتدخل لاحتواء المو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أسرار صغيرة عن الحوار المتمدن / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - من لا يعمل لايخطيء - ابتسام الطاهر