أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين بوذا والمسيح / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - النبى الحقيقى - عمرو أحمد










النبى الحقيقى - عمرو أحمد

- النبى الحقيقى
العدد: 696921
عمرو أحمد 2016 / 9 / 30 - 11:23
التحكم: الحوار المتمدن

كذلك الانسان الذى يضلل الناس فهو يسكن الانسان و يوهمه أنه على صواب أو أنه لا عقاب فى الدنيا ولا فى الآخرة ليظل هذا الانسان على كفره وفسقه

وكذلك هؤلاء الذين يغضبون من كلمة الحق أو ممن يحاولون التدليس على الناس وايهامهم بعكس ما أخبر به القرآن الكريم فهم مثل الأنبياء الكاذبون فى بنى اسرائيل فكانوا يقولون لهم لا ثواب ولا عقاب ولا شريعة وكانوا يخفون عنهم الحق حتى يأتي العقاب فجأة


لقد اختلطت المفاهيم عندكم
فأصبحتم ترون من يقول لكم الحق ويواجهكم به شخص سئ
بينما من يخدعكم ويخدع الناس ويتركوكم كما أنتم شخص جيد



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين بوذا والمسيح / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين حمل القميص فلسطين / محمود كلّم
- لا تُكحِّل أعين الشيطان / إيرينى سمير حكيم
- الحاج بوعديس شيخ الموائد المجانية / الحسان عشاق
- خطط أميركية مزعومة لتسوية القضايا الشائكة (1من2) / نهاد ابو غوش
- مبادرة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وايران ومنع انزلاق ال ... / جاسم المعموري
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - -أكسيوس-: مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وك ...
- الحرب مع إيران كشفت نقاط ضعف البحرية الأمريكية
- روسيا تقترح على الصين -قوة جديدة-
- روسيا تتحوّل إلى استخدام الطائرات المسيّرة النفّاثة
- هل تكون فنزويلا النموذج الذي ستطلبه واشنطن من إيران؟
- أطعمة شائعة قد تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع بشكل طبيعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين بوذا والمسيح / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - النبى الحقيقى - عمرو أحمد