أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من يقف وراء الفكر الارهابي والفاشي والنازي ومهزلة ازدراء الاديان / جوزيف شلال - أرشيف التعليقات - ان كنت تدري . . . - جوزيف شلال










ان كنت تدري . . . - جوزيف شلال

- ان كنت تدري . . .
العدد: 696126
جوزيف شلال 2016 / 9 / 22 - 21:29
التحكم: الحوار المتمدن

أولا شكرا - الذي لا تعرفه هو انك لم تتابع او تقرا كم من المواضيع والمقالات كتبتها على ايران وعملائها الإرهابيين من حزب الله والميليشيات الفاشية التي تسمى الحشد الشعبي وغيرها وقادتهم الإرهابيين المطلوبين للعدالة من العامري والمهندس وغيرهم -
يوجد مثل عراقي شعبي وانا اعتذر من الجميع يقول / الخرة اخو البول / السعودية وايران وجهان لعملة واحدة وشكرا .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من يقف وراء الفكر الارهابي والفاشي والنازي ومهزلة ازدراء الاديان / جوزيف شلال




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحديات الاقتصادية في العراق وآفاق الإصلاح / رائد الهاشمي
- قراءة تفكيكية وفق نهج وفلسفة دريدا التفكيكية لنص الشاعر الدك ... / فاطمة الفلاحي
- لست من أنصار كريم خان ... ولكنني أقف بتردد ضد عزله / تيسير خالد
- بعدَ ورديةِ ليل / رانية مرجية
- مسرحية: فلسفة الصعلوك وصدمة المفكر / طلال كبده
- أبناء الشمس / مارينا سوريال


المزيد..... - موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام ...
- جيش الاحتلال يزعم اعتقال 12 مشتبها به في عمليات تحريض بقرية ...
- تأنيث الفقر وتوريثه .. الفقر ليس محايدًا جندريًا
- الكويت.. الداخلية توضح حقيقة أنباء عن -َضبط خلية إرهابية-
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يُعيد تشكيل بيئة العمل، فماذ ...
- رقم قياسي - هامبورغ تشهد أكبر مسيرة في تاريخها لدعم -مجتمع ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من يقف وراء الفكر الارهابي والفاشي والنازي ومهزلة ازدراء الاديان / جوزيف شلال - أرشيف التعليقات - ان كنت تدري . . . - جوزيف شلال