أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - وابقى على الصنم الاكبر - سمير










وابقى على الصنم الاكبر - سمير

- وابقى على الصنم الاكبر
العدد: 695993
سمير 2016 / 9 / 21 - 13:35
التحكم: الحوار المتمدن

ولماذا أبقى محمد على الصنم الأكبر، الحجر الاسود والكعبة وهما اصل الشرك؟ لا بل تعبد محمد ويتعبد المسلمون للصنمين اساف وناءلة. ام ان المسالة ليس لها علاقة بالأصنام او الله وإنما بزنس، فالكعبة تجارة مربحة، وكذا التاجر الكبير ابي سفيان،لم يسلم، وجعل من بيته مساوٍ للكعبة. احترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلة الأحوال الشخصية التونسية الإنجاز البورقيبي التاريخي لتح ... / عزالدين مبارك
- بين لعنة الانتقاد والتضحية: لماذا ما زلتُ أصرّ على قدسية معر ... / محمد فاتح حامد
- لسّه ما انتهِتش || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة
- إسرائيل بين أسبرطة والتاريخ: هل يبدأ زمن الفطام🍼عن ا ... / مروان صباح
- من “كش الشيطان ♟” إلى “إله الأشياء الصغيرة”: حين انتصر ... / مروان صباح
- مسرحية -العدالة في زمن الخرتيت- أو -القاضي والأمريكي والجثة ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - هجوم مروّع في مياه ضحلة.. تمساح يهاجم امرأة وينهي حياتها في ...
- -الجميع يستفيد-.. شاهد رد ترامب وتجاهله المخاوف بشأن تحقيقه ...
- الادعاء الإيطالي يحقق مع باستوني مدافع إنتر ميلان في قضية -د ...
- حركة الأحرار الفلسطينية: ندين بأشد العبارات تصريحات ما يسمى ...
- حركة الأحرار الفلسطينية: تصريحات -مجلس السلام- تعكس انحيازا ...
- ترامب مشيداً باجتماعات الدوحة: -تسير على نحو جيد للغاية، وسن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - وابقى على الصنم الاكبر - سمير