أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - للتعريب بالقوة نعم ، ولرفضه ولو بالكلام لا . / صالح حمّاية - أرشيف التعليقات - اللغة الدينية ميتة - ماسنسن










اللغة الدينية ميتة - ماسنسن

- اللغة الدينية ميتة
العدد: 694995
ماسنسن 2016 / 9 / 14 - 22:49
التحكم: الحوار المتمدن

اللغة العربية وُلدت ميتة لأنها لغة دين : اللغة الدينية توظف لخدمة الدين وللدفاع عن الدين ولستر عيوب الدين لذلك ترى الفقهاء مثلا أوجدوا معاني عديدة لكلمة كان إستعمالها مشكلا في القرآن،والعجيب أن أقوال مضحكة من قبيل ثراء اللغة في تعدد معاني نفس الكلمة يرددها سدنة وهم العروبة والإسلام إلى اليوم. الدين خرافة ولا يمكن أن يصلح لتطور الشعوب ورقيها وكذلك لغته : الغرب لم يتطور فقط بتقليم مخالب المسيحية بل بالقضاء على اللغة اللاتينية الدينية الميتة : حتى الإيطاليون تنازلوا عنها!

لا خلاص لشعوبنا إلا بتقليم مخالب الإسلام والعودة للغتنا الأم : تمازيغت ، الغربيون صنعوا لغات جديدة ونجحوا، نحن لغتنا موجودة علينا فقط إحياءها

العرب أنفسهم عليهم أن يفعلوا مع العربية ما فعله الإيطاليون مع اللاتينية وعليهم وحدهم تطويرها إن لم يتعلموا الدرس من التاريخ ولن يتعلموا ، وهذه ليس مهمة الشعوب الغيرعربية المعرَّبة بل مهمة العرب وحدهم والعجيب أنك ترى أن أهم الكتاب والشعراء والأدباء بهذه اللغة ليسوا عربا أم أنك صدقت أكذوبة أن أبا القاسم الشابي وطه حسين ونجيب محفوظ وبدر شاكرالسياب ومحمود درويش وغيرهم عرب ؟!؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
للتعريب بالقوة نعم ، ولرفضه ولو بالكلام لا . / صالح حمّاية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقايضات بلا صفقات: التخادم في زمن السيولة الاستراتيجية / عائد زقوت
- التطرف الديني عدو الإنسانية… من يزرع التكفير يحصد الدماء / حيدر العيلة
- فرنسا، أكتوبر 2026: أسباب التفاؤل· حوار مع أوليفييه بيسانسون ... / مراسلات أممية
- نحن بحاجة إلى ليبية التطوير والتحصين: نقد لأوهام الرتق الجزئ ... / حسين سالم مرجين
- يقولون : اصمت / محمد خالد الجبوري
- ليش...؟ وُ بس / مكارم المختار


المزيد..... - أوباما ساخرا من ترامب وصيانة البيت الأبيض: يبدو كأن صدام حسي ...
- استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية يثير غضب ...
- كيف وجهت واشنطن أقوى ضربة لكييف منذ بداية النزاع؟
- زاخاروفا: موسكو لم توصد الباب أمام الراغبين في الحفاظ على ال ...
- ترامب يدلي بصوته في انتخابات الكونغرس
- ميلانيا ترامب تلمح إلى احتمال زيارة أوكرانيا عقب اتفاق وقف ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - للتعريب بالقوة نعم ، ولرفضه ولو بالكلام لا . / صالح حمّاية - أرشيف التعليقات - اللغة الدينية ميتة - ماسنسن