أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحداثة والعولمة :ازمة الهوية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - نقرأ و نحلل رغم نحن عراقيين وليس اردنيين - رياض ناجي










نقرأ و نحلل رغم نحن عراقيين وليس اردنيين - رياض ناجي

- نقرأ و نحلل رغم نحن عراقيين وليس اردنيين
العدد: 694909
رياض ناجي 2016 / 9 / 14 - 12:57
التحكم: الحوار المتمدن

الميكانيكية امر مدمر ان دخلت على السياسة ام الادب و الفن. لذا كتب الكثير من الاعلام في الادب حول شخصية الميكانيكية التي لا تعرف امر الابداع.

كانت احد الرويات على ما اضن لتشيخوف بعنوان الرجل المعلب, وهي تفسر معنى الخوف من الجديد, يعني الشخصية التي تعيش في فضاء وعقل الملكية,لترفض الحداثة و تلستوي عالج أمر تجاوز التقليد بإبداع, من خلال قصة حب بعنوان انا كارنينا, حيث عالج فيه امر الانفصال من العلاقة الزوجية التي تحاربها الكنيسة, وبعقل حداثوي.

هكذا كان الاعلام الادبية و الفنية و السياسية تطور المجتمع, وليس عبر طرح جامد و مباشر, كما يطرح هنا سواء عبر المقال ام اسلوب النقاش.

ثم هناك امر مهم و هو الانحياز و من ثم عدم الاتهام, وضعت مثال عن التحول السياسي او الثورة و اثرها في الانتاجات الفكرية و الاجتماعية و الفنية في العالم.

لتقول الجواهري من زمن الملك. ليبرز عقل ميكانيكي, فالجواهري انحاز للحداثة و كان مع الثورة التحررية التي ناصابتها السعودية العداء.

عجز عن رؤية الانجياز, فكان الكثير يناصر اليسار و في عهد الملك فهم قوى الحداثة. تلستوي كان يعيش زمن الكنيسة لكن رفض قيم عصره و عقل قيصره.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحداثة والعولمة :ازمة الهوية / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا (الجزء الأول) / جيلاني الهمامي
- فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-! / سعيد علام
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (360) / نورالدين علاك الاسفي
- صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا (الجزء الثاني) / جيلاني الهمامي
- مأساة المسرح في المغرب / نجيب طلال
- أزمة المذهب الإنساني بين الإفراط في الإنسانية والتفريط في ال ... / زهير الخويلدي


المزيد..... - فايننشال تايمز: إيران تهزم ترمب في -فن الصفقة- عبر مضيق هرمز ...
- معضلة ترمب وطموح طهران.. من يربح سباق المفاوضات؟
- مدير الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو -يتقدم أسرع منا- ...
- زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب شمال تشيلي
- ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله
- قانون الأحوال الشخصية في مصر: هل يعيد هندسة الأسرة أم ينظم ت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحداثة والعولمة :ازمة الهوية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - نقرأ و نحلل رغم نحن عراقيين وليس اردنيين - رياض ناجي