أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - موقع الحوار المتمدن في قلوبنا دومًا - إبراهيم عرفات










موقع الحوار المتمدن في قلوبنا دومًا - إبراهيم عرفات

- موقع الحوار المتمدن في قلوبنا دومًا
العدد: 69391
إبراهيم عرفات 2009 / 12 / 10 - 04:33
التحكم: الحوار المتمدن


حلمنا بعالم فيه الحوار المتمدن يتحقق لنا في الفضاء الأثيري العربي وإن لم يتحقق في عالمنا العربي الواقعي وطوبى لمن حسنت رؤيتهم وكانت لهم الرؤى لشعوبهم في وضع تكون فيه الحظوة الأولى والأخيرة للإنسان.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الوثيقة إلى الأثر: التقطيع بوصفه هندسة سردية في قصة “فلسف ... / عصام الدين صالح
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الرابع ... / أحمد رباص
- «تراتيل الفرات الأخيرة».. حين تتحول الذاكرة إلى قصيدة ويصبح ... / علاء كعيد حسب
- مظلوم عبدي لا يستطيع أن يكون مندوب أوجلان في سوريا / آراس اليوسف
- -تِفَّة- هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِب ... / محمد الصادق
- حلّ قسد وإعادة تدوير الأوجلانية من القضية السياسية إلى الاند ... / عبدالرحمن كلو


المزيد..... - -بصمة في المحتوى العربي-.. تركي آل الشيخ يعلن انتهاء تصوير م ...
- أول رسالة من مرشد إيران عن عقوبات -الإنزال الاقتصادي- وأولوي ...
- خامنئي يدعو الحكومة الإيرانية لتقليل الاعتماد على الدولار: ا ...
- واشنطن تشدّد الخناق على إيران: حددنا شبكات تستخدمها لتهريب ا ...
- تحليل ـ القاصرون يهزمون ميتا في تسوية قضائية غير مسبوقة!
- أردوغان: الصهيونية أيديولوجية احتلالية إبادية تستهدف استقرار ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - موقع الحوار المتمدن في قلوبنا دومًا - إبراهيم عرفات