أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (L): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - الباشا سامي لبيب ..... حسبك 2!!! - بشاراه أحمد










الباشا سامي لبيب ..... حسبك 2!!! - بشاراه أحمد

- الباشا سامي لبيب ..... حسبك 2!!!
العدد: 693524
بشاراه أحمد 2016 / 9 / 5 - 10:26
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة (مسلسل 10):

1. الآية تقول إن هذا القرآن – إن تدبروه – لأدركوا أنه ليس فيه أي إختلاف -مطلقاً- وهذا دليل على أنه من عند الله تعالى, أما: (.. وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً), لأن مَنْ كان غير الله مهما كان حصيفاً فلا بد من أن يقع من الإختلاف ليس قليلاً أو نادراً وإنما سيكون الإختلافاً كثيراً. هذا منطوق الآية الكريمة.. لك أن تراجعها عشرات المرات وستصل إلى هذه الحقيقة وهذا المعنى.

2. أما قولك الساذج, انما يقلت المعنى رأسماً على عقب – وهذا ليس بغريب عنك, فهو منهجك الذي درجت عليه, ولكن دعنا نعرضه على القراء كما سطرته بنفسك بقولك (.. ولو كان من عند غير الله لإستحال أن يجدوا أي خلاف ..), وهذه العبارة المتهافتة تقول: إن هذا القرآن لو كان من عند الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيرا.. أما لو كان من عند غير الله لإستحال أن يجدوا فيه إختلافاً). وهذا عكس مقاصد الآية, فأنت بقولك هذا تقع بين عورين إثنين,, إما سوء الفهم والفكر, أو سوء النية النابع من خصلة التدليس. فلك أن تختار أوسطهما وإن أوكلت الأمر لنا لإخترنا لك الإثنان معاً -إستحقاقاً-.

تحية للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (L): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنسنة المعرفة / عبد الحسين شعبان
- العاطفة في زمن الثقافة الاستهلاكية / فاتن نور
- لؤلؤات إيجابية لتغيير حياتك / مصطفى العقاد
- وهم الانتصار / صالح بوزان
- جاجيك دافتيان - في عينيك / عطا درغام
- عندما تصبح مشاهد الموت والجوع والمار حدثا عاديا / ابراهيم ابراش


المزيد..... - بورتريه للكلب والذهب الخالص.. عالم السيارات الفاخرة المصممة ...
- سباق مع الزمن لإنقاذهم.. انهيار للقمامة يدفن عشرات عمال مكب ...
- إيران تنقطع عن العالم الخارجي.. وخامنئي يتهم المتظاهرين بإرض ...
- سوريا.. اعتقال قيادي كبير في تنظيم داعش
- مسؤولون كبار بالسلطة الفلسطينية يلتقون المدير المعين لـ-مجلس ...
- السوداني: عملنا على إنهاء مهمتي التحالف الدولي وبعثة الأمم ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (L): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - الباشا سامي لبيب ..... حسبك 2!!! - بشاراه أحمد