أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المُطَّلِب: إِلَهٌ في نَسَب مُحمَّد! (2) / ناصر بن رجب - أرشيف التعليقات - احييك - حامد حسين










احييك - حامد حسين

- احييك
العدد: 692798
حامد حسين 2016 / 8 / 30 - 09:09
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لهذا المجهود الرائع والبحث العلمي عل وعسى ان تنفتح العقول ولكن انى لهذه العقول ان تنفتح مادام امثال السيد الذي علق على الفايس بوك كثر ويتناسلون مثل الجراد انهم يعتبرون كل من طرح بعض الاسئلة التي لابد ان تطرح لا بل تأخرت كثيرا لكشف بعض الاسرار والغموض ولكن امثال هولاء يأبى الا ان يدس رأسه في الرمال كي لا يرى الحقيقة ولا يسمع او يسمح بالاسئلة ان تطرح ويعتبرها طعننا في نسل اشرف الخلق ولا ادري كيف حكم بذلك ومن اعطاه الحق ان ينصبه على الخلق في الشرف والاخلاق نصبه على نفسك وهذا راجع اليك اما ان تجعله على البشر اماما وسيدا فهذا ليس من حقك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المُطَّلِب: إِلَهٌ في نَسَب مُحمَّد! (2) / ناصر بن رجب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - _هو..نحنُ / سلوى فرح
- شهادة صدق عفوية في حق الشاعر محمد نور الدين بن خديجة / محمد نور الدين بن خديجة
- وبقي اسمي / علي إبراهيم آلعكلة
- التمرد والفرح في رواية -الرخام الأسود- مختار سيعدي / رائد الحواري
- أين عمري ؟ / نعمة المهدي
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - انفجار كبير يهزّ وسط مدينة أوتريخت الهولندية: انهيار عدة مبا ...
- -خطوة في الاتجاه الصحيح-.. حماس تدعم تشكيل لجنة تكنوقراط في ...
- ما الدور الذي يلعبه -الموساد- في اضطرابات إيران؟
- إنفوجراف | أحكام الإعدام في مصر لسنة 2025
- كحل العيون... كيف صمد هذا التراث لآلاف السنين؟
- التصعيد في إيران.. تداعيات محتملة على أسواق وأسعار النفط الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المُطَّلِب: إِلَهٌ في نَسَب مُحمَّد! (2) / ناصر بن رجب - أرشيف التعليقات - احييك - حامد حسين