أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - من الآفاق إلى الأفَّاك: - بشاراه أحمد










من الآفاق إلى الأفَّاك: - بشاراه أحمد

- من الآفاق إلى الأفَّاك:
العدد: 692644
بشاراه أحمد 2016 / 8 / 29 - 04:51
التحكم: الحوار المتمدن


جميل جداً أنك أدركت غايتنا من قصيدة شوقي, وأحسست جمرها وحرها ومقصدنا منها,,, هي في الحقيقة بمثابة الماء الساخن على جحور الأفاعي والهوام .

نحمد الله أننا قد سددنا بها الرمية فأصابت المعنيين بها في الصميم .

إهنأ بها فهي لك ولكل أفاك أثيم زنيم.

لا تقلق,, فهناك مفاجآت كثيرة في إنتظاركم

نلتقي في موضوعنا القادم ..... قريباً


تحية للقراء الكرام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - من الآفاق إلى الأفَّاك: - بشاراه أحمد