أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - ماكر زمَّار 6 - بشاراه أحمد










ماكر زمَّار 6 - بشاراه أحمد

- ماكر زمَّار 6
العدد: 692518
بشاراه أحمد 2016 / 8 / 28 - 07:26
التحكم: الحوار المتمدن

برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا

ويقول : الحمدلله إله العالمينا

ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك: عذراً يا أضلّ المهتدينا

بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا

أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا

مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ (J): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - ماكر زمَّار 6 - بشاراه أحمد