أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دربونة المدللون ... دربونه لفئة ممتازة ... لاوالحظ ...!؟ / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - الأخ فهد العنزي ممنون مع الشكر - ذياب مهدي محسن










الأخ فهد العنزي ممنون مع الشكر - ذياب مهدي محسن

- الأخ فهد العنزي ممنون مع الشكر
العدد: 691364
ذياب مهدي محسن 2016 / 8 / 15 - 05:43
التحكم: الحوار المتمدن

بعيدا عن الكراهية او المحبة لهؤلاء احزاب الاسلام السياسي شيعسنية ...نحن نوثق للتاريخ نوثق المسكوت عنه تاريخيا فلك الشكر على هذا المقال ولقد ارفقته مع أصل مقالي تحت عنوان دربونه وفيها هذا الدهليز ...وهي لغة شعبيه في العراق بما يعني ان الدربونه الواحده فيها تشعبات دهاليز ودواليين وعتبات ووو ...المهم لك الشكر والتقدير اخي فهد العنزي ... قرنفلاتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دربونة المدللون ... دربونه لفئة ممتازة ... لاوالحظ ...!؟ / ذياب مهدي محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دوران حذر حول ريلكه / أحلام ساري
- انا السبعيني العجوز / وجيه مسعود
- حين تسكن الروح جسداً آخر / نبيل عبد الأمير الربيعي
- ​مذكرات ست سعيدة (8) / نعمة المهدي
- مقامة البخار والبخاري : صراع العقل والأسطورة . / صباح حزمي الزهيري
- مقهى تريَسته TRIESTE CAFÈ/ إشبيليا الجبوري - ت: من الإي ... / أكد الجبوري


المزيد..... - حريق بعد ضرب طائرات مسيرة لخزان وقود بمطار الكويت
- آخر المستجدات.. ترامب يعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتف ...
- شرايين الإنترنت في مضيق هرمز: سيناريوهات الشلل الرقمي في ظل ...
- دروس المواجهة: كيف أعادت التجربة الإيرانية صياغة مفهوم السيا ...
- سفينة أسلحة لجيش الإحتلال الصهيوني تجد ملاذاً في موانئ مصر
- حتى نهر الليطاني.. إسرائيل تكشف خطتها لاحتلال جنوب لبنان وتك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دربونة المدللون ... دربونه لفئة ممتازة ... لاوالحظ ...!؟ / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - الأخ فهد العنزي ممنون مع الشكر - ذياب مهدي محسن