أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - التألق في الحوار المتمدن - د. رياض الأسدي










التألق في الحوار المتمدن - د. رياض الأسدي

- التألق في الحوار المتمدن
العدد: 68989
د. رياض الأسدي 2009 / 12 / 8 - 17:59
التحكم: الحوار المتمدن

لا تكمن قوة الحوار المتمدن في يساريته _ وهي صفة ضرورة- بإزاء هذه الهجمة الرجعية الجديدة بل في تحوله إلى مؤسسة للدفاع عن الإنسان خاصة ومن الصعب أن نجد يسارا حقيقيا وغيركرتوني ما لم ينزع عن تلك الأثقال والأطر القديمةالدوغمائية، لقد نجح الحوار المتمدن في تجاوز الأدلجة والاطر المقننة سلفا ولا زال امامه من العمل ما يكفي ليكون منبرا إعلاميا كبيرا في تحوله إلى فضائية. شكرا رزكار لكل جهودك وجهود من يدعمكم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السَدَنَة! / فاطمة ناعوت
- الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش


المزيد..... - ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- التضخم المرتفع والاقتصاد المتراجع يختبران قدرة إيران على الص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - التألق في الحوار المتمدن - د. رياض الأسدي