أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ B: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - زاهر زمان ... علم, شكراً - بشاراه أحمد










زاهر زمان ... علم, شكراً - بشاراه أحمد

- زاهر زمان ... علم, شكراً
العدد: 689292
بشاراه أحمد 2016 / 8 / 1 - 01:32
التحكم: الحوار المتمدن

ثم ماذا بعد؟؟؟
نرى أن وليد قد وجد من يهتم بروابطه, لأنها لا تلزمني

فهل إقتناعي يهمك إلى هذه الدرجة؟؟؟

كم أنت طيب القلب

أشكرك حتى الإستغاثة

ولكن لعلك أخطأت العنوان أنا لست المقصود بهذا الفتح العظيم,

أين الشتائم والسباب والإستفذاذات .... الخ هل نضب معينها وتحولت إلى نصائح؟؟؟؟؟؟؟؟





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ B: / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الثلج الذي كاد أن يبتلع خطانا / ناظم ختاري
- هم يشعرون بك فاشعر بهم :بقلم -انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- دولة المغرب تُجَنِّس مليون إسرائيلي / عبد الرحمان النوضة
- النسيانُ الذي يُنقِذ: قراءة نفسية-سردية في رواية -أدركها الن ... / راوية رياض الصمادي
- في يوم الغفران هذا، على العالم كله أن يعتذر لإسرائيل / جدعون ليفي
- هل ماتت قصيدة النثر فعلًا… أم أن بعض شعرائها هم الذين استنفد ... / همام قباني


المزيد..... - في أي سياق تأتي العقوبات التركية على شركات إيرانية؟
- ترمب يسعى لتعيين قيصر جديد للذكاء الاصطناعي
- تركيا تقدم مقترحا لروسيا وأوكرانيا بوقف قتال البحر الأسود
- الحزب الشيوعي السوداني يدين ما تعرض له الرفاق في حزب النهج ا ...
- الجيش الأمريكي اعتمد على الذكاء الاصطناعي في قرار ضربة مدرسة ...
- إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى -أقصى درجاتها- تحسبا لأي طا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ B: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - زاهر زمان ... علم, شكراً - بشاراه أحمد