أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التاريخ وهم أم حقيقة: مقبرة توت غنج أمون مثالا / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - رد أخير - إيما زيغن










رد أخير - إيما زيغن

- رد أخير
العدد: 689096
إيما زيغن 2016 / 7 / 31 - 15:42
التحكم: الحوار المتمدن

لا يا رويدة، أنا لم أرد على هذا الإنسان من أجل عروبة أو إسلام بل لأنه كاهن دين لا يملك إلا أسلوب التهجم والسب! ربما هو (أستاذ) عندك وهذه حريتك أما أم تمنعي ردي عليه والذي يفند كل إدعاء اته فهنا عليك أن تتساءلي عن صحة منهجك

هدفي هو طرح منهج على الكتاب الأمازيغ والقراء الحركيين لا إظاعة وقتي في التعليق فقط : من قبل أهلا وسهلا من رفض هو حر.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التاريخ وهم أم حقيقة: مقبرة توت غنج أمون مثالا / رويدة سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة / مروة مروان أبو سمعان
- من الشرق الأوسط إلى الدنمارك: هل تعيد كوبنهاغن النظر في سياس ... / حسن العاصي
- مقامة الكرامة : فخّ الروبيات الخمسين , كيف يُقتل الثائر في د ... / صباح حزمي الزهيري
- هل حلّ المسيح؟!!! / صالح محمود
- مُبجل أديب بابان .............من رائدات النهضة النسائية في ا ... / ابراهيم خليل العلاف
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - فيديو مزعوم عن -إطلاق حزب الله صواريخ قرب ثكنة للجيش اللبنان ...
- أمريكا تحذر روسيا من التدخل في الحرب مع إيران
- قد لا تدرك حجم ما قد تُحدثه.. هذه الآثار الاقتصادية المحتملة ...
- تفكيك الأساطير حول الدين السيادي في مصر
- حاخام إسرائيلي: هجمات المستوطنين في الضفة الغربية -غير أخلاق ...
- كابوس الانسحاب المفاجئ يطارد تل أبيب: هل يكرر ترامب سيناريو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التاريخ وهم أم حقيقة: مقبرة توت غنج أمون مثالا / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - رد أخير - إيما زيغن