أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أغيثونا من شيوخكم يا شُرفاء تونس / سليم البابلي - أرشيف التعليقات - لا يعي الطائفيون الدرس حتى تدفع عوائلهم ثمه دماً - بلقيس الراوي










لا يعي الطائفيون الدرس حتى تدفع عوائلهم ثمه دماً - بلقيس الراوي

- لا يعي الطائفيون الدرس حتى تدفع عوائلهم ثمه دماً
العدد: 689018
بلقيس الراوي 2016 / 7 / 31 - 01:40
التحكم: الكاتب-ة

كرّست بعض القنوات التلفازية العربيه كالسعودية والقطرية جهودها لتُظهِر أن السنّه العراقيين مُهمّشين رغم أن حصتهم من الوزراء تقريبا تعادل حصة الشيعه الذين تبلغ نسبتهم 70% من العرب العراقيين ،فما لا يعرفه مثلُكَ ان محافظة الأنبار السنيه وحدها لها ثلاث حقائب وزاريه في حين لا تجد ولا حقيبه وزاريه لمدن شيعيه كبيره كالبصره أغنى مدن العراق النفطيه والتي يعتاش علي خيراتها العرب السنة والشيعة والأكراد والى اليوم لا يوجد بها مشروع واحد لمياه صالحه للشرب فمياهها تختلط بملوحة البحر في شط العرب ؟كذلك محافظات شيعيه أخرى كالنجف وكربلاء وبابل والقادسيه والمثنى كلها بلا تمثيل وزاري في حكومة المالكي الذي إنتهى دوره بعد أن وقّع مع بوش الأتفاق الأمريكي العراقي(يوم قذفه الصحفي الشيعي منتظر الزيدي بفردتي حذاءه)-وحتماً لن يجد المالكي خيار الرفض مطروحاٌ- أنتهى دوره فأزاحوه وحين خططوا لدخول داعش مهَّدوا لها كل السبل ومنها دعاية تهميش السنه الذين سيلعبون دوراً قيادياً في تقسيم العراق.
و طبيعي أن ُيصفّق الشارع العربي خلفها (وأنت مثال لهذا) طالما كانت تحمل نَفَساً طائفياً لنُصرة أخوانهم السنه ... يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أغيثونا من شيوخكم يا شُرفاء تونس / سليم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحقيق معمق في تحول الدولة الأوروبية من حامية إلى جابية / احمد صالح سلوم
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل / مزهر جبر الساعدي
- مقتل زعيم أخطر عصابة للمخدرات في المكسيك / شابا أيوب شابا
- مكالمة الساعة الرابعة صباحًا قرار غولدا مائير — عدم الذهاب إ ... / محمد عبد الكريم يوسف
- صراع واشنطن وطهران حرب حقيقية ام مسرحية مصالح مشتركة / علي حسين أسماعيل
- بعضًا من تاريخ الشيوعية العراقية / فرات المحسن


المزيد..... - وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- كيف فرضت الطائرات المسيّرة واقعًا عسكريًا جديدًا في السودان؟ ...
- المقاتلة الأكثر فتكًا تحطّ في الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عن -F ...
- -انفراجة- في كوبا.. الولايات المتحدة تخفف القيود على إمدادات ...
- السفيرة سلفيا أبو لبن تلتقي بعضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك ...
- لا تشعر بالضيق.. نصائح الطب النفسى للمرضى المضطرين لعدم الصي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أغيثونا من شيوخكم يا شُرفاء تونس / سليم البابلي - أرشيف التعليقات - لا يعي الطائفيون الدرس حتى تدفع عوائلهم ثمه دماً - بلقيس الراوي