أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - تحية لرزكاريتنا الرائعة - قارئة الحوار المتمدن










تحية لرزكاريتنا الرائعة - قارئة الحوار المتمدن

- تحية لرزكاريتنا الرائعة
العدد: 68851
قارئة الحوار المتمدن 2009 / 12 / 8 - 09:15
التحكم: الحوار المتمدن

يبدو من المفيد تعلم اللغة الشبابية الحديثة المتداولة عبر الموبايل وكلها رموز برموز أو التمكن من اللغة لتكون البلاغة فيما قلّ ودلّ أو حذف الفراغات بين الكلمات لتصبح سلسلة واحدة وذلك لنتمكّن من التعليق في حدود ألف حرف. النقطة المهمة في تعليقي اليوم في صفحة السيد صلاح يوسف انحرقتْ مع القرار الجديد الذي لم يلفت نظري ! هل بلغونا ولم أنتبه؟ نحن بشر وكلنا عندنا أخطاء لكن من القبضاي الذي يعترف بأن زيته عكر ؟ الانسان يكون في أرقى وأقوى التجليات عندما يعترف بسلبياته وأخطائه ويسعى لتقويمها . وأرى أن على القائمين في الموقع أن يهنئوا أنفسهم على توفر الناقد المثقف عندما يتطوع بمصارحة مخلصة جادة جداً , اٍذ ليس الجيد أن تصل للقمة بل كيف تتابع الوجود في القمة, والجودة في المستوى والجديد في الرؤية لتكون الجواد الرابح في السباق المحموم , وللحوار المتمدن أقول مبروك منذ أن فاخرت بحمل كنيتك على صدري أردد : والله لو لبّسوا آباء الدنيا بالذهب لما ارتضيت سواك أباً شرعيا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن فوضى مدينة -الدُورة- الصغيرة وفوضى العراق الكبير / عماد عبد اللطيف سالم
- عراق البدئية مابعد المجتمعيه/7/ ملحق / عبدالامير الركابي
- الخريف الذي يبدأ من شجرة… وينتهي في الإنسان قراءة نقدية في ق ... / نزار جاف
- من شرعية الأغلبية إلى سيميائية التنفيذ في القدرة والنَّفَس و ... / مصطفى المنوزي
- دولة يهودا تغتال الدولة الوهم / عدنان الصباح
- العالم كما ترسمه اللغة / عبدالجبار الرفاعي


المزيد..... - شاهد.. ردود الفعل على قرار ترامب تغيير اسم بحيرة أونتاريو
- هل أصبح المرض وسيلة للنحافة؟ نكات عن خسارة الوزن بسبب الإسها ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- الجنرال الراحل ملاديتش.. ترقب لنقل الجثمان إلى صربيا ومنحه أ ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- إيران تفتح باب العودة إلى لدبلوماسية بشروط وأمريكا تحشد الدع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الهوية اليسارية للحوار المتمدن / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - تحية لرزكاريتنا الرائعة - قارئة الحوار المتمدن