أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد / عساسي عبدالحميد - أرشيف التعليقات - عساسى عبدالحميد - وليد حنا بيداويد










عساسى عبدالحميد - وليد حنا بيداويد

- عساسى عبدالحميد
العدد: 687937
وليد حنا بيداويد 2016 / 7 / 26 - 08:55
التحكم: الحوار المتمدن

قلت ووفيت، قلت الحق وانا معك لا اقول ولا انادى إلا بالحق ولا اقول الا الرب يبارك فيك وبقلمك
اما هنا فى الحوار المتمدن التى فتحت ساحتها لعبدالله مطلق القحطانى احد اطراف السلفية الوهابية فى مصر الذى يحاول كل ما وسعه الاساءة الى اقباط مصر شعبا ودينا ومعه شلة من السلفيين
نعم هذا هو اسلامهم عندما يذبحون اليهود والنصارى بامر من شيوخ ال سعود وتحت مراى ومسمع العالم كله
هل ستتخذ الحوار المتمدن موقفا ضد هذه الشلة المسيئة
تحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد / عساسي عبدالحميد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما وراء واجهةدي ويفر -رئيس الجميع-: تفكيك الخطاب النيوليبرال ... / احمد صالح سلوم
- خطة عراقية للانتقام من المستورد / كاظم فنجان الحمامي
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران / سعاد عزيز
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17 / مكسيم العراقي
- روايةهلوسة لمحمدمحضار :نبش في المُحرّم وترميم للذاكرة المضطه ... / محمد محضار
- The books wept / حكمت الحاج


المزيد..... - فضحتها الكاميرا.. زبونة تخفي جرة إكراميات تحت معطفها لتسرقها ...
- هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة ليفربول من مانشستر سيتي
- مباحثات بين عمّان ودمشق حول منع عبور الشاحنات -الأجنبية- من ...
- لقطات منسوبة إلى -فيضانات المغرب الجارفة-.. ما صحتها؟
- حقن البوتوكس ودغدغة الأنف: علاجات جديدة تخفف ألم الصداع النص ...
- قرار يسهّل الاستيطان.. الكابينت الإسرائيلي يصادق على تسريع ض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد / عساسي عبدالحميد - أرشيف التعليقات - عساسى عبدالحميد - وليد حنا بيداويد