أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مشكلة التجسد لدى عبد الحكيم عثمان / جابر الأشقر - أرشيف التعليقات - إيما زيغن - جابر الأشقر










إيما زيغن - جابر الأشقر

- إيما زيغن
العدد: 687797
جابر الأشقر 2016 / 7 / 25 - 16:38
التحكم: الحوار المتمدن

آسف على الخلل الفني الذي حدث!
ما معنى (حاشا لي أن أكون كما حاولت أن تصورني للقراء.)؟ هل تم تصويرك على غير حقيقتك التي تبدت في تعليقك؟ آسف إن كنت أخطأت في تصويرك، وأرجو بعد ذلك أن تقدم الصورة الحقيقية لك بوضوح، لئلا يتكرر خطؤنا بتصويرك
المفهوم من تعليقاتك أن المأساة كامنة في الدين، وأن الحل هو في الإلحاد.
وكل من لا يشتغل من كتاب الحوار المتمدن لتغليب الإلحاد على الدين فهو كاهن غير مصلح.
أليست هذه فكرتك؟
سؤالي: هل فكرتك هذه تنتمي إلى العلمانية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مشكلة التجسد لدى عبد الحكيم عثمان / جابر الأشقر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لغز الصيف _بقلم /انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- خرابٌ لا يُرمم 17+18 / سينو إبراهيم
- سلسلة ( نكون او لا نكون ) / حقات 1و2و3و4 / أمين أحمد ثابت
- قواعد القانون الدولي الإنساني في تنظيم العمليات النووية / زيد نائل العدوان
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء المائة ... / نيل دونالد والش
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ ! / محمد حمد


المزيد..... - مصادر: ترامب سيحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر في البنتاغو ...
- ترامب يعلن تغييرًا جديدًا في موظفي البيت الأبيض.. بن موس خلف ...
- إيران تصف العقوبات الأمريكية الأخيرة بـ إرهاب اقتصادي
- أمريكا تفرض عقوبات على بنك مصر- الإمارات ومؤسسات أخرى بسبب د ...
- قتلى وجرحى وإعلان للحداد الوطني.. الحرائق تحاصر ولايات جزائر ...
- هارالد الخامس: رحيل أكبر ملوك أوروبا سناً


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مشكلة التجسد لدى عبد الحكيم عثمان / جابر الأشقر - أرشيف التعليقات - إيما زيغن - جابر الأشقر