أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في مصر فقط المُختل عقلياً دماغه توزن بلد !!!! / حنان بديع ساويرس - أرشيف التعليقات - احسنت النشر - emad.emad










احسنت النشر - emad.emad

- احسنت النشر
العدد: 687713
emad.emad 2016 / 7 / 25 - 10:12
التحكم: الحوار المتمدن

الحكومه وامن الدوله سابقا (الامن الوطنى )حاليا هم المختلون عقليا
الحكومه والرياسه الحاضغه لامن الدوله هم المختلون عقليا
امن الدوله هى المسطر على قضايا الاقباط
بل هى صانعتها
هذا الجهاز الخاين الممول من السعوديه
خرب البلد سابقا وادى الى حدوث
هوجه يناير
بعدها سلم البلد الى اخوانه الخونه ( الاخوان المسلمين)
لكن تضارب المصالح بينها جعلها تسقط الاخوان
الان جهاز امن الدوله السلفى
يسعى الى خراب البد مره اخرى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في مصر فقط المُختل عقلياً دماغه توزن بلد !!!! / حنان بديع ساويرس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أزمة بنزين أم أزمة نظام؟ / سعاد عزيز
- رواية التراث بين فيلم نولان واليمين / منير المجيد
- أوروبا - اختلال التوازن بين رأس المال والعمل / الطاهر المعز
- الفساد ... دولة موازية / حسين علي الحمداني
- التسوية المالية مع الفاسدين: بين استرداد المال العام وتحقيق ... / سعد عزت السعدي
- الخلع المعاصر: عبودية مستحدثة ترهن كرامة المرأة السعودية بال ... / منى جداوي


المزيد..... - -الشورت- لم يعد للإجازات فقط... كيف أصبح قطعة الأناقة الأبرز ...
- أعمال فنية في الشوارع ترسمها الأمطار
- بعد تهديدات الحوثيين.. تباطؤ الملاحة في مضيق باب المندب وترا ...
- محلل عسكري لـCNN: إيران تبدو بوضع أفضل من أمريكا في صراع طوي ...
- بن غفير: صوتت ضد إدخال القوات الدولية إلى غزة لأن حماس لم تن ...
- شبكة الذكاء الاصطناعي -ديب سيك- تطيح بمديرة شركة روسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في مصر فقط المُختل عقلياً دماغه توزن بلد !!!! / حنان بديع ساويرس - أرشيف التعليقات - احسنت النشر - emad.emad