أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ورطة (بارباروسا آكيم) مع (عزير)😈 / عبد الله خلف - أرشيف التعليقات - لماذا لا تجيب؟ - عبد الله خلف










لماذا لا تجيب؟ - عبد الله خلف

- لماذا لا تجيب؟
العدد: 687602
عبد الله خلف 2016 / 7 / 24 - 21:03
التحكم: الحوار المتمدن

يا شاكر؛ لماذا لا تجيب على التساؤلات ال19، وبعد أن تجيب وتوثق كتابك تعال وناقش😏-;-
كتابه محرّف ومزور، ومع هذا؛ عينه قوية😡-;-

من المفترض أن تجعل طاقتك في تحقيق كتابك المقدس، وها نحن نساعدك في التحقيق، وطرحنا لك 19 سؤال، ومن خلالها ابدأ البحث، تحرك يا رجل وابدأ التحقيق.


تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ورطة (بارباروسا آكيم) مع (عزير)😈 / عبد الله خلف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرة القدم بين الوهم الاجتماعي والعنف الرمزي من داخل المجتمع ... / جمال الدين الترايبي
- صادق ياسين الحلو، المؤرخ الذي ربى العقول قبل أن يكتب التاريخ / إسماعيل نوري الربيعي
- من نظام الجولاني إلى حكومة الشرع / محمود عباس
- 1000 يوم من الإبادة الجماعيّة التي تقترفها الولايات المتّحدة ... / شادي الشماوي
- رقم السنوار الغامض: هل كان ال 1111 موعداً زمنياً أم إحداثية ... / منير السباح
- محمد أمين زكي بك وإرثه الخالد في الذاكرة الكردية محمد أمين ز ... / مروان فلو


المزيد..... - فيديو يُظهر تحركات تايلر روبنسون يوم إطلاق النار على تشارلي ...
- مراسلة CNN تنقل مشاهداتها من على متن حاملة الطائرات لينكولن. ...
- ناقلات النفط الإيرانية تسارع لمغادرة مضيق هرمز.. كم شحنت طهر ...
- مباحثات عراقية ـ تركية وفي المقدمة مشروع استراتيجي يوليه أرد ...
- بالأرقام.. هرمز يلقي بظلاله على موازنات الخليجأبرز تداعيات ا ...
- رئيس اركان الجيش: الحضور المليوني الواسع في مراسم وداع القائ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ورطة (بارباروسا آكيم) مع (عزير)😈 / عبد الله خلف - أرشيف التعليقات - لماذا لا تجيب؟ - عبد الله خلف