أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - لماذا تكمموا الافواه ايها الحوار المتمدن - مروان سعيد










لماذا تكمموا الافواه ايها الحوار المتمدن - مروان سعيد

- لماذا تكمموا الافواه ايها الحوار المتمدن
العدد: 687364
مروان سعيد 2016 / 7 / 23 - 19:27
التحكم: الحوار المتمدن

الى الحوار المتمدن
هل انتم مدعين الحرية والدمقراطية فقط بالكلام
لماذا تحجبوا تعليقاتي هل اسات الادب هل تكلمت من عندي ام حقائق
ارجوا جعل حرية التعبير مفتوحة ومن يسئ يسئ لنفسه وكفى مراقبة على الفكر
ومودتي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من أجل حق الفلاحين في التنظيم وباقي الحقوق المشروعة / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- حقوق الإنسان بين الأجيال الأربعة وازدواجية التطبيق أوروبا نم ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- عاملات وعمال في مواجهة دولة الضباط ورأس المال.. أزمة مصنع هي ... / تيار الثورة الاشتراكية
- جيفري ساكس - الحلّ الذي يقف أمام أعين إسرائيل / زياد الزبيدي
- هل يمتلك آيزنكوت الشجاعة للإطاحة بنتنياهو؟! / نهاد ابو غوش
- معركة الحوثيين المفصلية في اليمن ومشروعهم -الطموح- / الجزء ا ... / محمد سعيدي


المزيد..... - مصر.. تحرك برلماني لـ-تشديد- مكافحة عمالة الأطفال بعد حادث - ...
- موسكو تستدعي سفير النرويج احتجاجا على احتجاز أوسلو سفينة روس ...
- من دبي.. رئيس الدوري الإسباني يعلق على أزمة مبابي مع الصين
- باشينيان يحدد موعدا لطلب انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي ...
- رئيس مجلس النواب الليبي الجديد يؤيد بقاء العائب رئيسا لجهاز ...
- مورينيو يعلق على وفاة اللاعب خيسوس دي ميغيل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - لماذا تكمموا الافواه ايها الحوار المتمدن - مروان سعيد