أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جاليات اروبا الاسلاميه بين الانسانيه والعقلانيه / سناء بدري - أرشيف التعليقات - البقاء للأجرم وللأقذر - إيما زيغن










البقاء للأجرم وللأقذر - إيما زيغن

- البقاء للأجرم وللأقذر
العدد: 687360
إيما زيغن 2016 / 7 / 23 - 18:54
التحكم: الحوار المتمدن

رفْضُ العرب المسلمين إستقبال اللاجئيين السوريين والعراقيين لم يكن إلا خطة مدروسة فهؤلاء مكانهم أوروبا:مشروع غزاة للمستقبل القريب!طبعا اللاجئون المساكين جلهم لجئ أملا في الأمن وفي حياة أفضل لكن الإسلام ورأس المال الغربي المتواطئ يريد شيئا آخر:الإسلام يريد الغزو والبورجوازية الغربية تريد أموال العربان لذلك تسمح ميركل(قدس سرها)بإنشاء القواعد العسكرية الإسلامية أي المساجد لترويض اللاجئين الجياع ليصيروا غزاة مجاهدين تحت غطاء حرية العقيدة،ألمانيا قطعت مع النازية لكنها لم تنسى قط إرثها الإستعماري البغيض وهي من المستعمرين لأوروبا تحت رداء إتحاده وأهم بيادق النظام العالمي الجديد؛رفض أوروبا الشرقية للمسلمين ليس خوفا على شعوبها بل لأنها بقايا مستعمرات روسية ليس لها نصيب في الغنيمة التي حُسم أمرها بين ماما أمريكا أوروبا الغربية وطبعا الأديان وعلى رأسها أجرمها على الإطلاق:اليهو ـ مسيحية والإسلام، طيب والغنيمة؟ الإنسان ياسادة ! أقذر كائن حي والأكثر تخريبا للحياة على أرضنا وهو مع ذلك لا يزال ينكر أنه مجرد حلقة تطوية بائسة بين ملايين الحلقات ويدعي أنه الأرقى ومع ذلك يعتقد أن البقاء للأجرم وللأقذر!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جاليات اروبا الاسلاميه بين الانسانيه والعقلانيه / سناء بدري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الخنق الاقتصادي وتفتيت الهوية الجمعية الوطنية / مؤيد عفانة
- عندما يكون المستشار عميلا للخصم / نبيل الحيدرى
- الشؤون الأرمنية وتدخل القوى الأوروبية (من عام 1894 إلى عام 1 ... / عطا درغام
- في حضرة الملهم / يوسف غنيم
- العصر الحجري… حين كان الحجر أرحم من الشعارات. / حامد الضبياني
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / احسان طالب


المزيد..... - مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- في رسالة لترامب.. أول تعليق من نتنياهو بعد إنقاذ طاقم الطائر ...
- الإمارات: سلطات الشارقة تتعامل مع -حادث- استهداف ميناء خورفك ...
- ترامب: أمريكا أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين عبر الأكراد ...
- تفاصيل عملية إنقاذ طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: أداة -قوننة- الإبادة الجماعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جاليات اروبا الاسلاميه بين الانسانيه والعقلانيه / سناء بدري - أرشيف التعليقات - البقاء للأجرم وللأقذر - إيما زيغن