أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يوميات نصراوي: قصيدة -بطاقة هوية- لمحمود درويش / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - توضيح - نبيــل عــودة










توضيح - نبيــل عــودة

- توضيح
العدد: 687335
نبيــل عــودة 2016 / 7 / 23 - 16:13
التحكم: الحوار المتمدن


إلى أمي

شغر :محمود درويش


أحنّ إلى خبز أمي

و قهوة أمي

و لمسة أمي

و تكبر في الطفولة

يوما على صدر يوم

و أعشق عمري لأني

إذا متّ،

أخجل من دمع أمي!

خذيني ،إذا عدت يوما

وشاحا لهدبك

و غطّي عظامي بعشب

تعمّد من طهر كعبك

و شدّي وثاقي..

بخصلة شعر

بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..

عساي أصير إلها

إلها أصير..

إذا ما لمست قرارة قلبك!

ضعيني، إذا ما رجعت

وقودا بتنور نارك..

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدت الوقوف

بدون صلاة نهارك

هرمت ،فردّي نجوم الطفولة

حتى أشارك

صغار العصافير

درب الرجوع..

لعشّ انتظارك!


اعتقد ان هذه القصيدة من روائع شعر محمود.. ومن روائع شعرنا الفلسطيني.. لا يوجد فيها أي تعبير صارخ ولا أي فذلكة انتفاضية.. طبعا اعرف ان الكثير من شعرنا كان مهرجانيا اي خدم موضوعا سياسيا آنيا في وقته، من هنا قيمته وأهميته أيضا, كان شعرا مجندا، حماسيا.. لكن بالحديث عن فلسفة الشعر لنا حديث آخر.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يوميات نصراوي: قصيدة -بطاقة هوية- لمحمود درويش / نبيل عودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أسباب الكراهية بين السنة والشيعة: دراسة تاريخية واجتماعية / جعفر حيدر
- الصراع بين ضفتي الخليج العربي.. العراق إلى أين؟؟ / مازن صاحب
- الخط الكوفي: الأنواع، المدارس، والروّاد / محمد بسام العمري
- السلطة في أزمنة الفوضى: بين -الزعيم الطوطم- و-الفاعل التاريخ ... / احمد كانون
- سلسلة بوصلة سياسية / ما بعد الديمقراطية: 2- الطريق الثالث وت ... / عبد الكريم اوبجا
- الإتحاد الإفريقي: بناء السلام والإستقرار الإقليمي في خضم الت ... / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - شركة ميتا تُسرح أو تُعيد توزيع ما يقارب 15,000 موظف
- تركي آل الشيخ يعلن عن -مفاجأة- تجمع بين محمد رمضان وأحمد مرا ...
- كيف أصبح -الرولكس- أشهر وجبة شعبية في أوغندا؟
- أول تعليق مصري رسمي بعد افتتاح إقليم أرض الصومال سفارة له في ...
- المياه في غزة.. رحلة شاقة
- اتهامات لسيارات بالتجسس على سائقيها، ما الذي يحدث؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يوميات نصراوي: قصيدة -بطاقة هوية- لمحمود درويش / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - توضيح - نبيــل عــودة