أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا أسكت الأشقرُ خصمه اللبيب / جابر الأشقر - أرشيف التعليقات - السيد أبا أحمد الحامدي - نعيم إيليا










السيد أبا أحمد الحامدي - نعيم إيليا

- السيد أبا أحمد الحامدي
العدد: 686972
نعيم إيليا 2016 / 7 / 21 - 17:02
التحكم: الحوار المتمدن

ها هو قولك الذي بنيت عليه ظني:
ليس دفاعا عن الكاتب سامي لبيب فهو لا يحتاج لدفاعي، لكن عدم رده عليك
ألا يمكن ان يندرج ضمن منطقك: اذا فعلت أفلا اكون ثرثارا كلمنجيا، يفيض بالكلام في موضع لا يصح فيه فيض الكلام؟

فما الذي يمكن أن يفهم من قولك، غير الذي فهمتُه منه؟ إن اعتماد السيد لبيب على (منطقي) أي الاختصار كما أضفت في تعليقك الثاني، لا يصح يا عزيزي أن يكون سبباً لاستعجامه. هل دعاه الاختصار إلى السكوت؟
وتقول:
ثانيا الضياع لا يعني التحريف ولكن اعظم من التحريف في قضية الحفظ، يعني النص غيرالمحفوظ من الضياع فهو غير محفوظ من التحريف

وجوابي: فليكن الضياع أعظم من التحريف، ولكن الضياع ليس تحريفاً؟ هل أدركت الآن غاية اعتراضي؟
وتقول:

ثالثا انت تقول لم تشارك في نقد القرأن وانا اقول لك سواء شاركت اولم تشارك فالمسلمون يهتفوا ليل نهار بتحريف كتابك.

جوابي: السيد لبيب كتب عن تحريف القرآن. فمن الذي ينبغي أن يتصدى له؟ أنا المسيحي أم المسلم صاحب القضية؟
والسيد لبيب على فكرة يحرف كتابي أيضاً، يعني أنا والمسلم عند السيد لبيب في الهوى سوا. فهل أنا غبي لأذهب إليه وأشرشح عقيدة المسلم؟
أشكرك أيها المحترم



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا أسكت الأشقرُ خصمه اللبيب / جابر الأشقر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في نصّ -حين يصبح الهدوء خيانة- للكاتبة رانية مرجية بقل ... / رانية مرجية
- الكتابة وقت الفقد والحرب / سامي محمود أبو عون
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ... / عطا درغام
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ... / عطا درغام
- عبد الباري عطوان وتشريح اللحظة التي انكسر فيها المعنى قراءة ... / رانية مرجية
- مَقَامَةُ خَانَةِ الشَّوَاذِي في حَالِ العِرَاقِ المُنَادِي ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بعد تجديدها.. بركة المياه العاكسة لا تزال خضراء اللون بسبب - ...
- فساتين باللون الأبيض.. نجمات هوليوود يراهنّ على لون الأناقة ...
- إطلالة سوداء..هكذا احتفلت ميلانيا بعيد ميلاد الرئيس دونالد ت ...
- تايلور سويفت تنتقل من الإطلالة الرياضية إلى فستان السهرة في ...
- -الزمن سيكشف النتائج-.. ماذا يُقلق السيناتور ليندسي غراهام ف ...
- -فرق توقيت-.. إيران تحرم ترامب من الاحتفال بإعلان التوصل إلى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا أسكت الأشقرُ خصمه اللبيب / جابر الأشقر - أرشيف التعليقات - السيد أبا أحمد الحامدي - نعيم إيليا