أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحريف فى الكتب المقدسة-تحريف الكتاب المقدس / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ختاماً - بارباروسا آكيم










ختاماً - بارباروسا آكيم

- ختاماً
العدد: 686417
بارباروسا آكيم 2016 / 7 / 18 - 18:05
التحكم: الكاتب-ة

ختاماً حتى ننهي مسألة الحكم الديني ،

الكنيسة لم تحكم في اوروبا بشكل مباشر أَبان الحكم الثيوقراطي ، بل كان نموذجاً طفيلي قائم على تحالف رجال الكنيسة والإقطاع وطبقة النبلاء .. يعني حكام اوروبا كلهم كانوا حكام زمنيين ، بدليل بسيط مارتن لوتر كان هارباً من البابا في حماية امير مرسيليا ولم يتجرأ البابا على المساس به

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=512229

هذه المقالة كانت تعقيب على مناظرة أُستاذنا الكبير السيد القمني مع الشيخ هاتولي راجل ..

https://www.youtube.com/watch?v=u_z8a8WiUcI


إِنظروا الى تخريف هاتولي راجل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التحريف فى الكتب المقدسة-تحريف الكتاب المقدس / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ... / جدعون ليفي
- طهران وورقة البحر الأحمر :-الحصار بالحصار- / رضا لاغة
- من لحظة تكفي ... / عبد العاطي جميل
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (1) / نورالدين علاك الاسفي
- ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان


المزيد..... - أبيات شعرية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية
- اتفاق سعودي فرنسي بـ6 مليارات يورو لإنشاء 3 متنزهات قرب باري ...
- من الميدان إلى الحرب المالية.. واشنطن تطلق -أكبر هجوم اقتصاد ...
- كندا تعلن فرضها رسوما جمركية جوابية ضد الولايات المتحدة
- واشنطن: أطلقنا عملية لخنق إيران اقتصاديا
- سيئول وواشنطن تتعهدان بالتنسيق المتواصل لمواجهة ملف كوريا ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحريف فى الكتب المقدسة-تحريف الكتاب المقدس / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ختاماً - بارباروسا آكيم