أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تقرير تشيلكوت يُثبِت صحة ما قلناه مرارا وتكرارا / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - للحرباء الحياء اوعدمه لا معنى له بالمرة! - طلال الربيعي










للحرباء الحياء اوعدمه لا معنى له بالمرة! - طلال الربيعي

- للحرباء الحياء اوعدمه لا معنى له بالمرة!
العدد: 685018
طلال الربيعي 2016 / 7 / 9 - 20:08
التحكم: الكاتب-ة

الزميل العزيز علاء الصفار
ان تراجيديا او مأساة اشخاص مثل ابراهامي اعمق بكثير من امتلاك الحياء أو انعدامه, لان الانسان هو فقط من يستطيع امتلاك الحياء او عدمه. والانسان لا يمكن ان يكون انسانا بدون ان يكون ذكرا او انثى (مع استثناءات قليلة لا تغيّر شيئأ مما اقول). ولكن قدرة او عدم قدرة ابراهامي على التمييز بين الحياء او عدمه تستلزم اولا وجوده كانسان, وهذا الوجود معدوم في حالتة بسبب عدم قدرته, كهستيري, في الانتماء الى جنس الذكر او الانثى. فهو كائن ضائع بين مملكة الجنسين. انه يقبع في المنطقة الحرام
No Man’s Land
ولكن موقعه هذا يحتّم عليه, للخروج من منطقة الحرام, رفع شعار القضيب المنتصب دوما (شعار حق القوة, الحق دوما مع امريكا واسرئيل كتجسيد للقضيب المنتصب!), ولكن احالته الشعار الى واقع فسيولوجي عملية مستحيلة, وخصوصا بتقدم عمره. وهذه الاستحالة تضاعف من المأساة في حالته: كلما تقدم به العمر كلما قلت قدرته على ابقاء القضيب منتصبا, وهذا امر يوحي به الى المزيد من الهستيريا. فكلما حاول الهروب من المنطقة الحرام, كلما زاد مما يشده اليها. انها حلقة مفرغة.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تقرير تشيلكوت يُثبِت صحة ما قلناه مرارا وتكرارا / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- عواصم أوروبية تدين -قتل المتظاهرين- في إيران وسط دعوات للتد ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- مرض السكر.. أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تقرير تشيلكوت يُثبِت صحة ما قلناه مرارا وتكرارا / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - للحرباء الحياء اوعدمه لا معنى له بالمرة! - طلال الربيعي