أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش : هل هو إرهابى أم إستشهادى ؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليقى - على سالم










تعليقى - على سالم

- تعليقى
العدد: 684272
على سالم 2016 / 7 / 5 - 05:31
التحكم: الحوار المتمدن

بدون شك الارهاب الاسلامى هو نتيجه ثقافه بدويه دمويه عنيفه ضاربه فى التاريخ منذ ظهور مايسمى بالواد صلعم والذى كان فاتحه خراب ودمار على البشريه , حدث هذا منذ مايقرب من الف وخمسمائه عام وحتى الان وشلالات الدم والذبح والتصفيه لم تتوقف , حقيقه فأن ثقافه البدو الاجراميه كانت نبراسا وهاديا لكل القتله والسفاحين والذين عبدوا هذا الصلعم واحتذوا بحذوه وتشبهوا بوحشيته واجرامه عبر كل مراحل التاريخ , داعش تنتهج طريقه وتطبق اسلوبه الدموى فى قطع الرقاب واغتصاب النساء والسطو المسلح , من المؤسف اننا امام طريق طويل وصعب الى ان يتم فضح الاسلام وكشف كوارثه ودمويته على مستوى العالم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضية للنقاش : هل هو إرهابى أم إستشهادى ؟ / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا بعد فنزويلا ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- اليوم العالمي للغة العربية / للاإيمان الشباني
- الإستلهام الوجداني للكاتب.. وإبداع النصوص / نايف عبوش
- من أمثال التراث الفيلي «علي توك له‌س – ژن پياگ خووەکات ... / بهار رضا
- تجار السياسة / عايد سعيد السراج
- تجسيد القدر / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - قد يكون الخلاط اليدوي الأداة الأهم في مطبخك
- بكّين تواجه واقعاً جديداً في -الفناء الخلفي لواشنطن-.. وخبرا ...
- لماذا يُرمم ناشط بيئي مئات المسطحات المائية والآبار التاريخي ...
- وزارة الدفاع التركية تعلق على اشتباكات حلب: سنقدم المساعدة ل ...
- إنجاز علمي يقلب موازين أبحاث السرطان
- الذهب الأحمر.. الزعفران الإيراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش : هل هو إرهابى أم إستشهادى ؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليقى - على سالم