أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الماركسية وطابع المرحلة / عادل احمد - أرشيف التعليقات - ماركسيو المحراب - حميد خنجي










ماركسيو المحراب - حميد خنجي

- ماركسيو المحراب
العدد: 684202
حميد خنجي 2016 / 7 / 4 - 19:22
التحكم: الحوار المتمدن

المقال هذا يجسد بوضوح شكلا من اشكال المرض المزمن، الذي يبتلي به بعض المتمركسين، منذ نشأة هؤلاء النوع من المثقفين. وهو من اخطر الأمراض المزمنة التي يعمي الأبصار والأفئدة ويحول الماركسية إلى محراب يتعبد فيه شلة من البشر، يعتبرون أنفسهم أنهم لوحدهم -الفرقة الناجية- في الماركسية! وكل من عداهم عبارة عن محرفين وبرجوازيين..الخ. رأينا هذا بوضوح لدى عبدة -تروتسكي- القدماء والجدد. نلاحظ عبدة - ستالين- و-ماوتسي تونغ- و-كيم سونغ- و-أنور خاجة-.. ألخ. ولكن أسوأ الأمثلة المعاصرة هي مجموعة الكورد العراقيين من البرجوازية الصغيرة، من عبدة المرحوم الإيراني/ الكوردي - منصور حكمت-، الذين لا يتوانوا عن إحلال رمزهم المعبود المؤله محل ماركس نفسه أو حتى محل لينين. سبحان الله! لاأرى أي دواء لهذا المرض، عدا الخروج على الرمز والمحراب نفسه. الغريب في الأمر أن هذه الشلة قد فاقت بكثير شخصية ودور المؤله نفسه. عندما نقرأ أو نطلع على كتابات - بيزن- نفسه، لا نلاحظ أي جديد قد أضافه للماركسية، عدى شذرات من اطروحات -تروتسكي- خاصة، و-ماو- وحتى العدميين والأنارخيين الأسبقين، الذين فشل ماركس نفسه لإعادتهم لدرب العلم بدل الوهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الماركسية وطابع المرحلة / عادل احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحراك الاجتماعي ونقد الشعبوية السياسية / عبد الرزاق ايت بابا
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333) / نورالدين علاك الاسفي
- الإنسان الأخير في الشعر:قراءة في ديوان -فضائل الضغينة- للشاع ... / مؤمن سمير
- نَجوى الشَّقاء / محمد خالد الجبوري
- صيدلية دادا 3 / ميشيل الرائي
- عندما يتحول الطب إلى سلعة… والعلاقات إلى شاشة: (ملامح الانكس ... / رياض العيداني


المزيد..... - لماذا اهتم جيفري إبستين بالديناصورات؟.. سؤال أثار جدلاً واسع ...
- عاجل | رويترز عن مصدر مطلع: ممثلون عن سلطنة عمان سيتواجدون ل ...
- ماكرون يدعو أوروبا لتوظيف الردع النووي الفرنسي وإظهار القوة ...
- خلافات حادة بميونخ بين الأوروبيين وإدارة ترمب بشأن مستقبل غز ...
- إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بسبب عدم تسليمها بيانات قبول ...
- المستشار الألماني يُحذّر من أن النظام العالمي القائم على الق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الماركسية وطابع المرحلة / عادل احمد - أرشيف التعليقات - ماركسيو المحراب - حميد خنجي