أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفطرة لا دين لها ياعرفة ! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الأخ صلاح بغدادى [2] - زاهر زمان










الأخ صلاح بغدادى [2] - زاهر زمان

- الأخ صلاح بغدادى [2]
العدد: 684111
زاهر زمان 2016 / 7 / 4 - 07:37
التحكم: الحوار المتمدن

والموضوع كبر وتوسع وأصبح يلتهم شعوب بأكملها تدور فى فلك هذه المنظومة أو تلك . تفصيلات كيفية حدوث ذلك ، هو مانحاول القاء الضوء عليه انطلاقاً من الحتميات التاريخية ، وليس انطلاقاً من غيبيات يروج لها أصحاب تلك المنظومات السياسية التى تعزو كل شىء الى قوى غيبية ،زعما منهم أنهم تلقوا علومهم وتعاليمهم من تلك القوى الغيبية التى لا تعدو كونها خيال بشرى بحت ، نسج حولها ونسب ليها كل الأوهام والأساطير والخرافات !
تحياتى وتمنياتى القلبية لكم بكل الخير والسعادة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفطرة لا دين لها ياعرفة ! / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خمسون عاما من النقد: مسار د. عبد السلام الشاذلي بين التطبيق ... / حكمت الحاج
- الدولة الطرفية ونزعة شبه الإمبريالية / علي طبله
- مكاشفات / رؤى نقدية / عبد الرحمن بوطيب
- مضيق هرمز وصراعات القوة والاقتصاد / حسين علي محمود
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟ / سليم نصر الرقعي
- حكومة لبنان تكشر عن انيابها لحزب الله / علاء الدين محمد ابكر


المزيد..... - علامات اللثة السليمة وإشارات غير صحية انتبه لها
- خسائر الجيش الأمريكي مع نهاية اليوم الثالث للحرب على إيران
- 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت إسبانيا بعدما رفضت مدريد حرب إ ...
- قطر: مخزوناتنا من صواريخ باتريوت لم تُستنفد واحتياطياتها كاف ...
- قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ -باتريوت- الاعتراضية
- الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة صواريخ ومسيرات في أجواء الدولة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفطرة لا دين لها ياعرفة ! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الأخ صلاح بغدادى [2] - زاهر زمان