أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذه الجريمة اليومية / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - استضعفه فقتلوه؛؛ - علي الأسدي










استضعفه فقتلوه؛؛ - علي الأسدي

- استضعفه فقتلوه؛؛
العدد: 68321
علي الأسدي 2009 / 12 / 6 - 15:25
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الاخ العبيدي
تحية
أراني متفق معك تماما في النظرة إلى قتل الحيوانات على اختلا ف اصنافها ، سواء لاشبباع هواية رياضية او تنفيذا لمعتقد ديني او بقصد التلذذ بطعامها ، أو لاطعام حيوانات أخرى اليفة أو غيرها. إن عملية القتل بحد ذاتها أسلوب الأقوياء تجاه الضعفاء ، وللمعري وكان نباتيا ، مقولة أتذكرها من عهد الدراسة الابتدائية يخاطب الديك المذبوح لغرض الطعام قائلا : - استضعفوك فقتلوك أو أكلوك -. وهي عبارة ذات دلالة بالغة ، نعيشها بكل تفاصيلها. إن أصدقاء البيئة والحيوان وحركة الخضر وجمعيات أخرى نجحت في السنوات الأخيرة في الضغط على حكوماتها لحضر رياضة صيد الثعالب التي تعتبر من هوايات الطبقات الارستقراطية. قبل سنين قليلة أصدرت الحكومة البريطانية حضرا على رياضة صيد الثعالب والغزلان البرية ، وتكون بذلك قد أنهت مجزرة وحشية ضد هذه الحيوانات الجميلة الوديعة. لكن المثير للاشمئزاز ما تناقلته المواقع الكترونية من صور همجية تظهر الدنماركيين الشباب ، أثناء محاصرتهم مجموعة من الدلافين الوديعة في شواطئهم البحرية ، حيث كانت تلك الشواطئ عبارة عن بحيرة من الدماء. والغريب أن لا الحكومة الدنمار كية ولا الا تحاد الأوربي قد اتخذ موقفا منها. اتفق معك بأن قتل الحيوانات من أي صنف وبأي طريقة تسمح للان


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذه الجريمة اليومية / وديع العبيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما يطيح الشعب العربي بعصابة إسرائيل المنفلتة / نبيل السهلي
- وهم التواصل وانحدار القيم / مارتن متي الهرمز
- سيكولوجية الاستعلاء السياسي تقديس الذات وشيطنة الاختلاف في ا ... / اسعد عبدالله عبدعلي
- عذراً سيد باراك ...... الشرق الأوسط يقتل أنبياءه ليثبت إيمان ... / سفيان مرزا
- حرب الموانئ : (أوست لوغا) انموذجا / كاظم فنجان الحمامي
- مقامة المريد وحِرفة حافّة الهاوية . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - مصر.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو بتعدي أفراد شرطة على شخص بمس ...
- توبيخ وإحراج في الشوارع.. هل عادت حملة القمع مجددًا لتستهدف ...
- 6 نصائح لتنسيق الجينز في خريف 2026
- موبي ديك: رواية القرن التاسع عشر التي تحدت خوف الإنسان من ال ...
- سوريا تدين ضربة إسرائيلية قرب بيت جن وسط تصاعد التوتر بين إس ...
- محمد بن سلمان في باريس: شراكة تتجاوز العلاقات الثنائية في زم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذه الجريمة اليومية / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - استضعفه فقتلوه؛؛ - علي الأسدي