أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أتسمح لي بسؤال: هل أنت مسلم أَم مسيحي؟ -- قصة ووجهة نظر (الجزء الأول) / سليم زاروبي - أرشيف التعليقات - صدقت - السير جالاهاد










صدقت - السير جالاهاد

- صدقت
العدد: 683047
السير جالاهاد 2016 / 6 / 27 - 22:29
التحكم: الحوار المتمدن



وضعت اصبعك فوق الجرح .. خاصة بقولك


(ثم عبرت بأفكاري غيمة أخرى أشدُّ سواداً من سابقتها. كيف أحاسب هذا الرجل على سؤاله عندما يكون هذا هو السؤال الأول الذي يسأله أبناء مجتمعي. ألم نعد نرى أنفسنا إلا كمسلمين ومسيحيين؟ كسنّة وشيعة؟ ألم نسمح لأدياننا بأن تجردنا من إنسانيتنا؟)


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أتسمح لي بسؤال: هل أنت مسلم أَم مسيحي؟ -- قصة ووجهة نظر (الجزء الأول) / سليم زاروبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القرآن اساس الدين الجزء 17 / عصام حافظ الزند
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع / سعيد مضيه
- صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة / الطاهر المعز
- مرثية الأنثى التي تذوب في المرايا قراءة في نص إبداعي للكاتبة ... / محمد المحسن
- الديمقراطية المؤجلة...سردية النظام السياسي العراقي بين الأصو ... / محمد حسن الساعدي
- قراءة حول حوار الأيدولوجيات وصراع المصالح في السودان ومصر / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - مدينة غير محبوبة في أستراليا..ما مشكلة العاصمة كانبيرا حقًا؟ ...
- لبنان.. ستيفاني صليبا تعلن عودتها -بنسخة جديدة- بعد غياب 3 س ...
- القناة 14 العبرية: أوامر نتنياهو باستهداف الضاحية الجنوبية ت ...
- استبعاد 5 لاعبين.. الكشف عن القائمة النهائية للمنتخب السعودي ...
- ميليشيا موالية للأسد قتلت واغتصبت في سوريا.. بعض عناصرها يعي ...
- بقائي: يجب على الاتحاد الأوروبي أن يظل وفياً لسيادة القانون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أتسمح لي بسؤال: هل أنت مسلم أَم مسيحي؟ -- قصة ووجهة نظر (الجزء الأول) / سليم زاروبي - أرشيف التعليقات - صدقت - السير جالاهاد