أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خربشات ومشاغبات ومشاكسات-الأديان بشرية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأخ أمازيغى تونسى - سامى لبيب










الأخ أمازيغى تونسى - سامى لبيب

- الأخ أمازيغى تونسى
العدد: 683004
سامى لبيب 2016 / 6 / 27 - 18:29
التحكم: الحوار المتمدن

أهلا بالأخ أمازيغى تونسى على صفحتى
تقول(أرجو منك مقالا عن رأيي هذا إن أهمك : كبار رجال الدين يعرفون جيدا أن الدين خرافة وأنجع وسيلة تحقق لهم مصالحهم الشخصية ، هم يعلمون جيدا أن الدين سبب خراب بلدانهم ولا يهمهم ذلك فالدين ينزع منهم كل ذرة وطنية)
من عينى ياعزيزى .. سأهتم بالطتابة فى هذه الرؤية بمنظورين الأول هو أن الدين فى البدايات تأسس أصلا كمشروع سياسى ليخدم مصالح ونخب وقوميات معينة ليكون رجل الدين هو المروج والميديا والمحلل لهذا المشروع وقد كتبت فى السابق بعض الرؤى لهذا المشروع فى سلسلة مقالاتى تسييس الدين أم تديين السياسة , والمنظور الثانى سيعتنى بالواقع المعاصر حيث تحالف السلطة ورأس المال فى حضور الدين وهيمنته والدور الذى يلعبه رجال الدين فى خدمة الأنظمة والطبقات الرأسمالية .
حدث تغير لطبيعة الدين ففى البدايات كان مشروعا باحثا عن تأكيد الهوية الإجتماعية كمظلة لمجموعة بشرية محددة ليدخل فيها البعد التوسعى التمددى ليلبس لباس الإستعمار والهيمنة ليفقد الدين خصوصية الهوية أو قل تهيمن هوية المشروع فوق أى إنتماء , سأتناول بالتفصيل هذه الرؤية لاحقا .
شكرا وأهلا بحضورك دوما


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خربشات ومشاغبات ومشاكسات-الأديان بشرية / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أين الرّوح الرياضيّة يا بيركوفيتش؟ / زهير دعيم
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (464) / نورالدين علاك الاسفي
- كايا كالاس : جورجيا تنحرف عن المسار الديمقراطي / شابا أيوب شابا
- الطّريــق إلى الديالكتيــك - الجزء الأوّل - / مجلة سلاح النقد
- توبة / نورالدين حنيف
- حين تصبح السعادة قصيدة / داود السلمان


المزيد..... - العياط تستعيد ذكريات الكوارث.. قتلى وأكثر من 100 مصاب في تصا ...
- جائحة كورونا في ألمانيا.. هل أخفقت السياسة والإعلام في التعا ...
- دراسة طبية تؤكد فعالية عقار إيكيرفو في تحسين وظائف الكبد لمر ...
- الشيخ يبحث مع وفد نسوي سبل تعزيز مشاركة المرأة في مراكز صنع ...
- ثورة تقنية في علاج السرطان: الذكاء الاصطناعي يختصر زمن التخط ...
- مخاطر «التكنولوجيا السريعة».. أجهزة رخيصة تفاقم أزمة النفايا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خربشات ومشاغبات ومشاكسات-الأديان بشرية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأخ أمازيغى تونسى - سامى لبيب