أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع العفيف الأخضر (2 - 3) / عبدالله خليفة - أرشيف التعليقات - تجربتين رديئتين - محمد بودواهي










تجربتين رديئتين - محمد بودواهي

- تجربتين رديئتين
العدد: 68280
محمد بودواهي 2009 / 12 / 6 - 13:27
التحكم: الحوار المتمدن

في الحالة التونسية يمكن الإشادة بما تحقق على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وبتحسن مستوى العيش للمواطنين , لكن على المستوى السياسي تعتبر تونس من الدول التي يمارس فيها القهر السياسي خاصة ضد المعارضة الديموقراطية واليسارية . أما في الحالة المغربية فالسلطات تمارس الفعل ونقيضه في نفس الوقت , إذ بمجرد ما تتنازل عن بعض المكتسبات الديموقراطية لصالح الشعب وقواه الحية بمجرد ما تلتف عليها في أسرع وقت . لذلك لا يمكن القول على أن التجربتين يحتدى بهما .مع التحية للكاتب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع العفيف الأخضر (2 - 3) / عبدالله خليفة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسرح الموت اليومي / عماد أبو حطب
- في ذكرى اغتيال توماس سانكارا / محسين الشهباني
- -A7- سلاح روسي المالي / كريم المظفر
- ديموغرافيا الحرف: من يرث مهارات المصريين؟ / أيمن زهري
- الإبادة الجماعية للشيوعيين الإندونيسين من خلال عيون القتلة ف ... / علي المسعود
- مناورة سياسية أم اعتراف بالخطأ؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - شاهد.. إعصار ضخم يضرب غرب تكساس ويخلّف حطاماً في الشوارع
- لماذا تُلقّب مدينة أمريكية بـ-الجزيرة التاسعة- في هاواي؟
- الصحة العالمية: 1282 قتيلا و5891 مصابا باليمن منذ 6 أغسطس
- رؤية نسوية لتفكيك التبعية الهيكلية وسد فجوة الحيازة والملكية ...
- مجلس التعاون يعلن تأجيل القمة الخليجية- الأوروبية في الرياض ...
- السيسي يوجه رسالة بشأن أمن السعودية وحدودها والممرات البحرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع العفيف الأخضر (2 - 3) / عبدالله خليفة - أرشيف التعليقات - تجربتين رديئتين - محمد بودواهي