أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السحر والأرثوذكس ورشيد المغربي ج4 / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - هل رأيتم؟ - عبد الله خلف










هل رأيتم؟ - عبد الله خلف

- هل رأيتم؟
العدد: 682171
عبد الله خلف 2016 / 6 / 23 - 01:21
التحكم: الكاتب-ة

هل رأيتم؛ كيف هم الملاحدة؟ يطالبون بالمصادر العلمية والتاريخية, وهم اعدا اعداء المصادر العلمية والتاريخية.
نحن وضحنا أمام القراء نوع هؤلاء ومراوغتهم, فهم صنف أفعواني خطير, ويجيد المراوغة, ولازم تكون محترف لحشرهم في زاوية, ثم فضحهم على رؤوس الأشهاد.
أنهم أشد فتكاً وخبثاً من كل أنواع البشر, فلو قمت بتجميع خبث المسلم و المسيحي واليهودي والهندوسي والبوذي, فإنه لا يساوي خمس أو ربع خبث هؤلاء.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السحر والأرثوذكس ورشيد المغربي ج4 / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منزلة المحبة في حضارة اقرا وفي المرجعيات الفلسفية / زهير الخويلدي
- حكومة لصوص تستكمل المهزلة السياسية للنظام / تيار الثورة الاشتراكية
- موقف شعبي في مصر ضد حالة عنصرية بحق عائلة سورية / أحمد سليمان
- قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة / مقداد مسعود
- الألم النفسي والأخطاء -علي السوري الجزء الرابع 27- / لمى محمد
- الكتابة عن فلسطين: بيانُ الموتِ المؤجَّل / محمود كلّم


المزيد..... - الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات
- احتفال البصرة بيوم الشهيد الشيوعي:كلمة عوائل الشهداء في يوم ...
- مؤتمر ميونيخ ـ كالاس تندّد بـ -التهجم- الأمريكي على أوروبا
- ماذا وراء -حملة ترحيل- السوريين من مصر؟
- صوتك الداخلي قد يرهق دماغك… أي تأثير لحديثك السلبي مع نفسك؟ ...
- صحتك بالدنيا: العلامات المبكرة لسرطان الأطفال..ومشروبات تضعف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السحر والأرثوذكس ورشيد المغربي ج4 / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - هل رأيتم؟ - عبد الله خلف