أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكذاب يروح للنار ياعلي ومايشوف سيد الكونين / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي حسن الكوردي - محمد الرديني










اخي حسن الكوردي - محمد الرديني

- اخي حسن الكوردي
العدد: 681853
محمد الرديني 2016 / 6 / 21 - 03:32
التحكم: الحوار المتمدن

لايمكن ابدا ان يغيروا التاريخ ولا الاسماء لأنهم ببساطة عالة على المجتمع وحين يعود الشعب الى عافيته سنرى هؤلاء هم الخاسرون

عجلة التاريخ تسير نحو الامام بفضل العلم والتكنلوجيا
لكن ليس على غرار -ان ينصركم الله فلا غالي لكم- متى ياتي هذا النصر الله اعلم
ارجو ان تقبل مني ملاحظات أخ يكن لك الود
عن بعض الهنات الاملائية في تعليقك
محتفظا تكتب هكذا
خاصة تكتب ايضا هكذاذلك تكتب هكذا
شكرا لك ومعذرة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكذاب يروح للنار ياعلي ومايشوف سيد الكونين / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الخنق الاقتصادي وتفتيت الهوية الجمعية الوطنية / مؤيد عفانة
- عندما يكون المستشار عميلا للخصم / نبيل الحيدرى
- الشؤون الأرمنية وتدخل القوى الأوروبية (من عام 1894 إلى عام 1 ... / عطا درغام
- في حضرة الملهم / يوسف غنيم
- العصر الحجري… حين كان الحجر أرحم من الشعارات. / حامد الضبياني
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / احسان طالب


المزيد..... - مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- في رسالة لترامب.. أول تعليق من نتنياهو بعد إنقاذ طاقم الطائر ...
- الإمارات: سلطات الشارقة تتعامل مع -حادث- استهداف ميناء خورفك ...
- ترامب: أمريكا أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين عبر الأكراد ...
- تفاصيل عملية إنقاذ طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: أداة -قوننة- الإبادة الجماعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكذاب يروح للنار ياعلي ومايشوف سيد الكونين / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي حسن الكوردي - محمد الرديني