أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أقليات الشرق وخداع الحداثة / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - الاقليات بالشرق رمز الحداثة لذاهم مضطهدين - ماري مارديني










الاقليات بالشرق رمز الحداثة لذاهم مضطهدين - ماري مارديني

- الاقليات بالشرق رمز الحداثة لذاهم مضطهدين
العدد: 681018
ماري مارديني 2016 / 6 / 15 - 22:23
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ عبد الجواد هل تسمع اخبار؟هل ترى ثورة العرب!و ترى ما يحصل في العراق و ما يجري على اقلياته بكل مدنه؟ و ما يحدث للاقباط و للاقليات السورية هذه حالات واقعية مكررة تكشف عمق التفرقة العربية أترى الواقع و عمقه؟! لماذا لا يحق لليهودي العربي ان يخدم في جيش بلده؟ اليس مواطنا عربيا؟ لماذا لا يوجد رؤساء وزارة و جمهورية مسيحيين لدى العرب؟ الا ترى تدمير و تشويه الكنائس و اهانة رموزها من قبل ناس يخططون لذلك.هل كفرهم احد؟ و مع ذلك فالمسيحيين لا يردون بذات الطريقة و لا اقباط مصر . يجب ان يقوم نظام علماني يرى مواطنين متساويين بالواجب و الحق عند العرب اما الان فالعرب قبائل و اديان و غزو و مجتمعات عديدة في مجتمع واحد ..و مع ذلك سوف لا يحمل قبطي و لا مسيحي سلاح ضد اخيه المواطن من غير دين لان العقل و السلاح لا يجتمعان. ليست نظرتي مثالية ظاهرية انما واقعية عميقة. و من بشير! هو فرد لا يمثل المسيحيين. بل مسيحيين الموصل و بغداد- نون- المشردين و المخطوفين و المقتولين و المغتصبين و مثلهم مسيحيين سوريا و الاقباط كشعب اقلية مضطهد هم المسيحيين و هم الوعي و النور و الحداثة المكروهة عند البعض هذا الواقع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أقليات الشرق وخداع الحداثة / عبدالجواد سيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أقليات الشرق وخداع الحداثة / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - الاقليات بالشرق رمز الحداثة لذاهم مضطهدين - ماري مارديني