أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرد على مقالة سامى لبيب (أقوى تأمل وفكرة راودتنى) / عبد الله خلف - أرشيف التعليقات - ليس هناك ملحد خالص يشك حتى في الحاده - عبد الله اغونان










ليس هناك ملحد خالص يشك حتى في الحاده - عبد الله اغونان

- ليس هناك ملحد خالص يشك حتى في الحاده
العدد: 681002
عبد الله اغونان 2016 / 6 / 15 - 20:59
التحكم: الحوار المتمدن


لكن أشدهم وأصعبهم مراسا هو المكابر
من يعرف الحق وينكره لمصلحة وهوى
والكاتب الغير اللبيب من هؤلاء
وهذا خلق ابليس
اذ عرف الحق وأنكره حسدا والحسد من الهوى

ياخير خلف لخير سلف
تحياتي الخالصة ورمضانك مباااااااااارك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرد على مقالة سامى لبيب (أقوى تأمل وفكرة راودتنى) / عبد الله خلف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحكاية الأولى: مقطع رقم 5 / بشير الحامدي
- مشروعية التفتيش والضبط في قضايا المخدرات: مراجعة للأحكام الق ... / علي سالم عزيز
- طوفان الأقصى 785 - السعودية في موقع الحليف الأول؟ قراءة في ا ... / زياد الزبيدي
- بيان عن مظاهرات الساحل السوري / حزب العمل الشيوعي في سوريا
- تكملة السؤال الأساسي 11 ..... / حسين عجيب
- إرهاب المستوطنين والعدوان على الحقوق الفلسطينية / سري القدوة


المزيد..... - فيديو صادم يوثق لحظات الرعب على الطريق.. سائق أجرة ينقذ سيدة ...
- -غارة إسرائيلية عنيفة على بيت جن بريف دمشق-.. ما حقيقة الفيد ...
- أجواء فنزويلا تحت التحذير الأميركي.. ما وراء إعلان ترامب الم ...
- مهنة وُلدت من رحم المعاناة.. غزاوية تعيد للنقود التالفة قيمت ...
- أزمة الأدوية في إيران ـ العقوبات تثقل كاهل السكان وليس النخب ...
- غزة.. مباراة رمزية تجسد ديربي إسطنبول لإحياء الرياضة بعد الإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرد على مقالة سامى لبيب (أقوى تأمل وفكرة راودتنى) / عبد الله خلف - أرشيف التعليقات - ليس هناك ملحد خالص يشك حتى في الحاده - عبد الله اغونان