أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين مقهى تل أبيب وملهى فلوريدا ! / عبدالله أبو شرخ - أرشيف التعليقات - لا تلام يا هذا - عابر سبيل










لا تلام يا هذا - عابر سبيل

- لا تلام يا هذا
العدد: 680772
عابر سبيل 2016 / 6 / 14 - 00:12
التحكم: الحوار المتمدن

فعندما تقول العرب كن رجلا فهي كناية عن طلب الشجاعة واستنهاض الجرأة وطلب الحمية ؛ في الأزمنة الغابرة يا هذا
وليس الأمر متعلقا بما قلته
إذ أن الشجاعة تضرب للرجال دون النساء والعبيد والشيوخ والغلمان

وكانت صيغة خطاب تحريض واستئناس همة للفارس من رجال القبيلة حكرا لاستنهاض همته

وشواهدها في كلام العرب شعرا ونثرا بل ومضرب مثال كثيرة لكن لا يلام أمثالك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين مقهى تل أبيب وملهى فلوريدا ! / عبدالله أبو شرخ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية
- ولي العهد السعودي وماكرون يتوجان الفائز في كأس الرياضات الإل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين مقهى تل أبيب وملهى فلوريدا ! / عبدالله أبو شرخ - أرشيف التعليقات - لا تلام يا هذا - عابر سبيل