أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لتبقى مدينة عنكاوا القلعة الحصينة للامة الكلدانية في اقليم كوردستان / حبيب تومي - أرشيف التعليقات - تللسقف - يوسف حنا بطرس










تللسقف - يوسف حنا بطرس

- تللسقف
العدد: 67843
يوسف حنا بطرس 2009 / 12 / 4 - 21:47
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ العزيز حبيب اليوم اصبحت عنكاوه القلعه الحصينه ولكن اقول وانا لست من القوش ولا مدافعا عنها ان القوش هي الدرع الحصين منذ عشرات السنين للمسيحيه والمسيحيين وليست عنكاوه مع احترامي لااهل عنكاوه واكبردليل على ذلك البطولات التي سطروها ضد الغزاه الطامعين من يزيديه وحتى الحكومات الملكيه السابقه اقرا التاريخ وستعرف الحقيقه المره لهذا الشعب الي لم ينصفه المسيحيين..مع تحياتي لك ايها الحبيب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لتبقى مدينة عنكاوا القلعة الحصينة للامة الكلدانية في اقليم كوردستان / حبيب تومي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما يكون المستشار عميلا للخصم / نبيل الحيدرى
- الشؤون الأرمنية وتدخل القوى الأوروبية (من عام 1894 إلى عام 1 ... / عطا درغام
- في حضرة الملهم / يوسف غنيم
- العصر الحجري… حين كان الحجر أرحم من الشعارات. / حامد الضبياني
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / احسان طالب
- خلل فنّي في العقل الباطن للرئيس ترامب / محمد حمد


المزيد..... - مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- في رسالة لترامب.. أول تعليق من نتنياهو بعد إنقاذ طاقم الطائر ...
- الإمارات: سلطات الشارقة تتعامل مع -حادث- استهداف ميناء خورفك ...
- ترامب: أمريكا أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين عبر الأكراد ...
- تفاصيل عملية إنقاذ طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: أداة -قوننة- الإبادة الجماعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لتبقى مدينة عنكاوا القلعة الحصينة للامة الكلدانية في اقليم كوردستان / حبيب تومي - أرشيف التعليقات - تللسقف - يوسف حنا بطرس